استنفار عسكري وتأهب في الضفة الغربية
كشفت مصادر عسكرية عن اتخاذ رئيس الاركان الاسرائيلي ايال زامير قرارات حاسمة تقضي بدفع تعزيزات مكثفة من لواء المظليين الى مناطق الضفة الغربية في خطوة تهدف الى ضبط الاوضاع الميدانية قبيل الانتخابات المرتقبة. واكد زامير ان الجيش دخل حالة من التأهب القصوى مع الحفاظ على مستوى عال من اليقظة والجاهزية عبر مختلف الجبهات لضمان سير العملية الانتخابية في اجواء من الامن والاستقرار.
اجراءات ميدانية لضبط المشهد الامني
واوضح زامير بعد تقييم موسع للوضع الامني بحضور قيادات الاستخبارات والعمليات ان المهمة الرئيسية تتمثل في تأمين الظروف الملائمة للانتخابات. واضاف ان التعليمات شملت منع مغادرة القواعد العسكرية لجميع الوحدات ابتداء من نهاية الاسبوع الجاري مع تعزيز حضور كبار القادة في غرف العمليات والقيادات الميدانية لضمان الفاعلية العملياتية.
الشرطة الاسرائيلية تبدأ حملة اعتقالات ضد المستوطنين
وبينت تقارير ميدانية ان السلطات الاسرائيلية بدأت تحركا موازيا للحد من عنف المستوطنين المتصاعد في الضفة الغربية. واكدت الشرطة انها اعتقلت 10 من المشتبه بهم في تورطهم بهجمات استهدفت فلسطينيين ودبلوماسيين اجانب خلال الايام الماضية. واوضحت الشرطة انه تم العثور على ادلة تربط هؤلاء المشتبه بهم بالاعتداءات الاخيرة التي طالت مزارعين وممتلكات خاصة في عدة مناطق.
تصاعد وتيرة العنف في موسم قطف الزيتون
واظهرت المعطيات الميدانية ان وتيرة الهجمات التي يشنها المستوطنون شهدت ارتفاعا غير مسبوق لا سيما في موسم قطف الزيتون. واشار مراقبون الى ان هذه الاعتداءات شملت استهداف منازل فلسطينية في ترمسعيا وجالود ومناطق اخرى شمال الضفة الغربية. وشدد الجيش على ان استمرار هذه الانتهاكات يهدد بتفجير الاوضاع الامنية وخروجها عن السيطرة في ظل ضغوط دولية متزايدة تطالب بوضع حد لعنف المستوطنين ضد المدنيين والمراسلين الاجانب.





