يس سهلا على موظف أردني يتقاضى راتبا متوسطا أن يفهم كيف يتحسن الاقتصاد بينما تتراجع قدرته على تدبير شؤون بيته، وكيف تتوسع المشاريع والاستثمارات فيما يضيق هامش الأمان أمام أسرته، فهو لا يعارض بناء المستشفيات والطرق والمدن الجديدة، بل يريدها ويحتاج إليها، لكنه يسأل ببساطة عن مكانه في هذه النهضة، وعن نصيبه منها، وعن مستقبل أبنائه الذين يكبرون أمام عينيه فيما تتضاءل قدرته على توفير حياة تشبه تلك التي استطاع والده توفيرها له |
-
إلى أين سيصل طوفان الأقصى؟2026-10-19 -
الأردن .. صمودنا في مواجهة مخاوفنا2026-10-19 -
نحن حبات بوشار تفرقع2026-10-19 -
نجوم ولكن!2026-10-19 -
مريول ساكب .. بين المبادرة والمسؤولية2026-10-18
