تحركات عسكرية وتجريف للاراضي في القنيطرة
شهدت مناطق متفرقة من الجنوب السوري توغلا جديدا للقوات الاسرائيلية اليوم الاحد، حيث اقدمت اليات عسكرية مدعومة بدبابات على اقتحام محيط مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وباشرت عمليات تجريف واسعة طالت مساحات مزروعة باشجار الزيتون في خطوة اثارت قلق الاهالي في المنطقة.
تطورات ميدانية في ريف درعا والقنيطرة
واوضحت التقارير الميدانية ان التوترات لم تقتصر على القنيطرة، بل امتدت لتشمل ريف درعا الغربي، حيث توغلت قوات اسرائيلية في منطقة العقربية الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة، واقامت حاجزا مؤقتا اعاق حركة المدنيين قبل ان تنسحب من الموقع، كما كشفت المصادر عن الافراج عن شابين كانا قد احتجزا يوم امس السبت في محيط قرية طرنجة اثناء عملهما في قطاف الزيتون.
مواقف رسمية من الانتهاكات المستمرة
وبينت التحليلات ان هذه التحركات تندرج ضمن سلسلة من الخروقات لاتفاق فض الاشتباك المبرم في سبعينيات القرن الماضي، واكدت السلطات السورية ان هذه الاجراءات باطلة وتعد انتهاكا للسيادة الوطنية، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة الضغط لانهاء هذه التوغلات التي تستهدف الاراضي الزراعية والممتلكات الخاصة للمواطنين في المناطق الحدودية.





