سجّل سوق الهواتف الذكية العالمي تراجعًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث من عام 2026، وفقًا لتقرير صادر عن شركة أومديا، في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين، ما زاد الضغوط على الشركات المصنّعة وأعاد تشكيل خريطة المنافسة في القطاع.
وفي الوقت الذي تأثرت فيه معظم الشركات بتداعيات أزمة الذاكرة المستمرة، تمكنت "سامسونغ" و"أبل" من تعزيز موقعيهما، لتستحوذا معًا على 45% من سوق الهواتف الذكية العالمي خلال الربع الثالث من العام.
وبحسب بيانات "أومديا"، تصدرت "سامسونغ" قائمة أكبر خمس شركات مصنّعة للهواتف الذكية في العالم، بحصة سوقية بلغت 23%، تلتها "أبل" بفارق نقطة مئوية واحدة، بعدما استحوذت على 22% من السوق.
وحققت الشركتان نموًا سنويًا بنسبة 4% لكل منهما، لتكونا الوحيدتين بين أكبر خمس شركات في السوق اللتين سجلتا نموًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكانت حصة "سامسونغ" قد بلغت 19% في الربع الثالث من عام 2025، مقابل 18% لشركة أبل، ما يعكس تحسن موقع الشركتين رغم الضغوط التي تواجه صناعة الهواتف الذكية.
وقالت "أومديا" إن ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين يفرض ضغوطًا متزايدة على الشركات المصنّعة، ويسهم في تغيير المشهد التنافسي داخل السوق.
واحتلت "شاومي" المركز الثالث بحصة سوقية بلغت 12%، لكنها سجلت تراجعًا بمقدار نقطتين مئويتين مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، عندما كانت حصتها تبلغ 14%.
وجاءت "أوبو" في المركز الرابع بحصة بلغت 9%، بانخفاض قدره 3 نقاط مئوية على أساس سنوي، فيما حلّت "فيفو" خامسة بحصة سوقية وصلت إلى 8%، مقارنة بـ 9% في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبذلك، تراجعت الحصة الإجمالية لبقية الشركات المصنّعة، خارج قائمة أكبر خمس شركات، إلى 27% من السوق، مقابل 29% خلال الربع الثالث من عام 2025.
وأشارت "أومديا" إلى أن "سامسونغ" تمكنت من زيادة حصتها السوقية رغم تسجيل شحناتها تراجعًا على أساس سنوي، مرجعةً جانبًا من هذا الأداء إلى إطلاق سلسلة غالاكسي زد فولد 8 وغالاكسي زد فليب 8 في أغسطس، وهو ما دعم مكانة الشركة في فئة الهواتف الذكية المتميزة.
وفي المقابل، استفادت "أبل" من استمرار الطلب على سلسلة آيفون 17، إلى جانب إطلاق هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس في سبتمبر، ما ساعدها على تعزيز حصتها السوقية.
ومن المتوقع أن يسهم بدء الطلب المسبق على هاتف آيفون ديو في دعم أداء "أبل" خلال الربع الرابع من عام 2026، بما قد يمنح الشركة دفعة إضافية في موسم نهاية العام.
العربية
سجّل سوق الهواتف الذكية العالمي تراجعًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث من عام 2026، وفقًا لتقرير صادر عن شركة أومديا، في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين، ما زاد الضغوط على الشركات المصنّعة وأعاد تشكيل خريطة المنافسة في القطاع.
وفي الوقت الذي تأثرت فيه معظم الشركات بتداعيات أزمة الذاكرة المستمرة، تمكنت "سامسونغ" و"أبل" من تعزيز موقعيهما، لتستحوذا معًا على 45% من سوق الهواتف الذكية العالمي خلال الربع الثالث من العام.
وبحسب بيانات "أومديا"، تصدرت "سامسونغ" قائمة أكبر خمس شركات مصنّعة للهواتف الذكية في العالم، بحصة سوقية بلغت 23%، تلتها "أبل" بفارق نقطة مئوية واحدة، بعدما استحوذت على 22% من السوق.
وحققت الشركتان نموًا سنويًا بنسبة 4% لكل منهما، لتكونا الوحيدتين بين أكبر خمس شركات في السوق اللتين سجلتا نموًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكانت حصة "سامسونغ" قد بلغت 19% في الربع الثالث من عام 2025، مقابل 18% لشركة أبل، ما يعكس تحسن موقع الشركتين رغم الضغوط التي تواجه صناعة الهواتف الذكية.
وقالت "أومديا" إن ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين يفرض ضغوطًا متزايدة على الشركات المصنّعة، ويسهم في تغيير المشهد التنافسي داخل السوق.
واحتلت "شاومي" المركز الثالث بحصة سوقية بلغت 12%، لكنها سجلت تراجعًا بمقدار نقطتين مئويتين مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، عندما كانت حصتها تبلغ 14%.
وجاءت "أوبو" في المركز الرابع بحصة بلغت 9%، بانخفاض قدره 3 نقاط مئوية على أساس سنوي، فيما حلّت "فيفو" خامسة بحصة سوقية وصلت إلى 8%، مقارنة بـ 9% في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبذلك، تراجعت الحصة الإجمالية لبقية الشركات المصنّعة، خارج قائمة أكبر خمس شركات، إلى 27% من السوق، مقابل 29% خلال الربع الثالث من عام 2025.
وأشارت "أومديا" إلى أن "سامسونغ" تمكنت من زيادة حصتها السوقية رغم تسجيل شحناتها تراجعًا على أساس سنوي، مرجعةً جانبًا من هذا الأداء إلى إطلاق سلسلة غالاكسي زد فولد 8 وغالاكسي زد فليب 8 في أغسطس، وهو ما دعم مكانة الشركة في فئة الهواتف الذكية المتميزة.
وفي المقابل، استفادت "أبل" من استمرار الطلب على سلسلة آيفون 17، إلى جانب إطلاق هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس في سبتمبر، ما ساعدها على تعزيز حصتها السوقية.
ومن المتوقع أن يسهم بدء الطلب المسبق على هاتف آيفون ديو في دعم أداء "أبل" خلال الربع الرابع من عام 2026، بما قد يمنح الشركة دفعة إضافية في موسم نهاية العام.
العربية





