تجميد دولي لاعمال انشاء قاعدة في غزة
كشفت تقارير حديثة عن وجود حالة من الجمود تعيق تنفيذ مشروع اقامة موقع عسكري متقدم داخل قطاع غزة، وهو المشروع الذي كان من المقرر ان يتبع مجلس السلام الدولي. وتواجه هذه الخطوة رفضا اسرائيليا مستمرا يمنع دخول المقاولين والشاحنات اللازمة لبدء اعمال البناء التي تهدف لاستيعاب قوة دولية قوامها مئة وخمسون جنديا.
عرقلة دخول المعدات والمقاولين
واضافت المصادر المطلعة ان اسرائيل ترفض بشكل قاطع فتح المعابر امام الفرق الفنية والشركات المكلفة بتنفيذ عقود الانشاءات التي تم توقيعها مؤخرا. وبينت هذه المعطيات ان العقد المبرم مع شركة امريكية لا يزال معلقا في ظل اصرار تل ابيب على عدم السماح ببدء العمليات الميدانية على الارض.
السياق السياسي والجدل حول مجلس السلام
واكدت التقارير ان هذا المشروع يمثل ركيزة اساسية ضمن خطط دولية تهدف لتعزيز الاستقرار في القطاع، بينما يحيط الغموض بمواقف الاطراف المعنية حيث التزمت الحكومة الاسرائيلية والجيش الصمت تجاه هذه التطورات. واوضح مراقبون ان هذا التعطيل ياتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الدولية سجالا حول جهود انهاء الصراع في المنطقة، مما يجعل من انشاء القاعدة العسكرية نقطة خلافية بارزة في مسار التهدئة المعلنة.





