استجابة طبية عاجلة لاحتواء تداعيات حادث مطار الملك خالد
نجحت المنظومة الطبية في العاصمة الرياض في ادارة ازمة استهداف مطار الملك خالد الدولي بكفاءة عالية وسرعة استثنائية، حيث تمكنت الكوادر الطبية من التعامل مع الاصابات فور وصولها عبر تطبيق بروتوكولات طوارئ دقيقة ومحكمة لضمان انقاذ حياة المصابين.
نظام فرز دقيق وسرعة في التدخل الجراحي
واوضح الدكتور معد الساعاتي رئيس قسم جراحة العظام بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب، انه جرى تصنيف الحالات فور وصولها الى ثلاثة مستويات طبية وفق نظام فرز احترافي، حيث تلقت الحالات الحرجة والخطيرة رعاية فورية في مركز الطوارئ المتخصص واجريت لها عمليات جراحية عاجلة، بينما تم التعامل مع الاصابات المتوسطة والخفيفة في اقسام الطوارئ وتوجيهها للمسارات العلاجية المناسبة لضمان تعافي الجميع.
انجاز 25 عملية جراحية في وقت قياسي
واضاف الساعاتي انه تم اجراء 25 عملية جراحية متنوعة خلال عشر ساعات فقط، شملت تخصصات دقيقة كجراحة العظام والأوعية الدموية والجراحة العامة، مبينا ان هذه العمليات تمت بنجاح كبير في التعامل مع آثار الشظايا والجروح، مؤكدا ان معظم الحالات بدأت تتماثل للشفاء في حين لا تزال حالات محدودة تخضع للعناية المشددة تحت اشراف طبي دقيق.
جيش من 400 ممارس صحي في خدمة المصابين
واكد ان هذه الجهود الجبارة شارك فيها نحو 400 كادر طبي من مختلف التخصصات الجراحية والطبية، حيث عمل الفريق ككتلة واحدة وفق المعايير الدولية لتقديم الدعم اللازم، مشيرا الى ان التكامل بين القطاعات الصحية والامنية ساهم في تسهيل وصول المصابين للمستشفيات وضمان استقرار حالتهم الصحية في وقت قياسي.





