ادانات دولية واسعة عقب استهداف مطار الملك خالد
توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالاعتداء الذي شنته ميليشيات الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تأكيدات رسمية بأن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين للخطر يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وتهديدا مباشرا لامن الملاحة الجوية. واظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية حصيلة مؤلمة للاعتداء، حيث سجلت وفاة اثني عشر شخصا واصابة اكثر من ثلاثمائة اخرين، مما دفع عواصم العالم ومنظمات دولية للمطالبة بوقف هذه الهجمات فورا والوقوف صفا واحدا مع المملكة في حماية سيادتها وامن مواطنيها.
موقف واشنطن من التصعيد الحوثي
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان الهجمات الحوثية على المنشات الحيوية السعودية غير مقبولة اطلاقا، مشيرا الى عزمه التنسيق مع القيادة السعودية لمواجهة هذا التهديد. واضاف وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان هذه الاعتداءات تعكس استخفافا كاملا بارواح المدنيين، مؤكدا ان الولايات المتحدة ستستمر في دعم السعودية وتدعو الى وضع حد فوري لهذه الممارسات التي تزعزع استقرار المنطقة.
تحذيرات اممية من تهديد السلم الاقليمي
وبين الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش صدمته ازاء الهجوم الدامي الذي استهدف المطار، موضحا ان استهداف البنية التحتية المدنية يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي. واكد المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبرغ ان هذا التصعيد يهدد المسار السياسي ويعرقل جهود السلام، داعيا الاطراف الى احترام القانون الدولي الانساني وحماية المدنيين من دوامات العنف المستمرة.
تضامن عربي وخليجي مع السعودية
وشدد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي على ان هذا النهج الاجرامي يستوجب تحركا دوليا حازما، مؤكدا ان امن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من امن دول المجلس. واكدت دول الكويت وقطر والبحرين والاردن في بيانات رسمية رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، مشيرة الى تضامنها التام مع الرياض في اتخاذ كافة التدابير المشروعة لحماية اراضيها وضمان سلامة الملاحة الجوية في المنطقة.
مواقف داعمة للرياض ومطالبة بالمحاسبة
واضافت الحكومة اليمنية ان هذه الاعمال العدائية تخدم اجندات خارجية تهدف لزعزعة الاستقرار، فيما اعربت مصر عن استنكارها الشديد للاستهداف الذي طال المنشات المدنية. واكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ان الهجوم شنيع وغير مقبول، بينما جددت رابطة العالم الاسلامي ومجلس وزراء الداخلية العرب ادانتهم لهذا النهج الذي ينتهك الاعراف الانسانية والقيم الدينية، مطالبين المجتمع الدولي بفرض عقوبات رادعة على المتورطين لضمان عدم افلاتهم من العقاب.





