تصعيد خطير في السعودية.. 12 ضحية حصيلة الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد

تصعيد خطير في السعودية.. 12 ضحية حصيلة الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد

موجة غضب دولية عقب استهداف مطارات سعودية

شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا خطيرا بعد تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم شنته ميليشيا الحوثي مما اسفر عن سقوط 12 ضحية واصابة 309 اخرين من جنسيات مختلفة. كشفت الهيئة العامة للطيران المدني ان الحصيلة جاءت نتيجة استهداف مباشر لمرافق المطار المدني وسط حالة من الاستنفار الامني والخدمي لتقديم الرعاية الطبية للمصابين الذين نقلوا الى مستشفيات العاصمة وسط تباين في حالاتهم الصحية بين مستقرة وحرجة.

واكدت الجهات الرسمية السعودية ان هذا العمل يندرج ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية والمرافق المدنية في المملكة. واضافت ان السلطات المختصة بدأت بالفعل في حصر الاضرار المادية التي لحقت بالمطار مع استمرار تعليق العمليات التشغيلية لضمان سلامة المسافرين وتأمين الموقع.

تحرك عسكري ورد حازم

وتوعدت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بالرد القاسي والمباشر على هذا العمل الذي وصفته بالارهابي. وبين المتحدث الرسمي باسم التحالف ان الرد سيكون متوافقا مع القانون الدولي الانساني وقواعده العرفية لردع هذه الممارسات التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء في استهداف المدنيين والمنشات الحيوية.

مواقف دولية واقليمية موحدة

وأدان الاردن بشدة الاعتداءات الحوثية معلنا تضامنه الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية امنها وسيادتها. واوضح جلالة الملك عبدالله الثاني في برقيات تعزية بعثها للقيادة السعودية عن خالص مواساته لأسر الضحايا معربا عن رفض بلاده التام لهذه الاعمال التي تمس استقرار المنطقة.

واضاف مجلس التعاون الخليجي ان استمرار استهداف المطارات المدنية يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية. وشدد الامين العام للمجلس على ضرورة وجود تحرك دولي حازم لردع الحوثيين ووقف تكرار هذه الهجمات التي تهدد امن الطيران المدني الاقليمي والدولي.

ضغوط دولية وتهديدات اميركية

وأظهرت الادارة الاميركية موقفا حازما تجاه الهجوم حيث وصف الرئيس دونالد ترامب ما جرى بالامر غير المقبول. وكشف ترامب عن دراسة خيارات عسكرية تتضمن مشاركة مباشرة في ضربات ضد الحوثيين لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات مشيرا الى ان واشنطن تقف الى جانب الرياض في هذا التوقيت الحساس.

واكدت الامم المتحدة عبر مبعوثها الخاص الى اليمن ان الهجمات على البنية التحتية المدنية يجب ان تتوقف فورا. وبين ان هذه الممارسات تعقد جهود السلام وتزيد من تعقيد الاوضاع الامنية في المنطقة مما يستدعي تدخلا فوريا لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

اليمن وباكستان يجددان الدعم

واكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي ان امن السعودية واليمن مترابط بشكل وثيق. واضاف ان الحكومة اليمنية ماضية في عملية فجر اليمن لاستعادة الدولة وقطع دابر الميليشيات التي تهدد امن الجوار. ومن جانبها اكدت باكستان تضامنها المطلق مع المملكة استنادا الى اتفاقية الدفاع المشترك مشددة على ان استهداف المدنيين يمثل تهديدا مباشرا للسلام والاستقرار العالمي.