الاردن بوابة استراتيجية لتعزيز الشراكة الاوروبية المتوسطية
اكد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اهمية تضافر الجهود الدولية لخفض حدة التوتر في منطقة الشرق الاوسط وضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية الحيوية، مشددا على ضرورة معالجة المجتمع الدولي للجذور الحقيقية للازمات التي تؤجج التصعيد. واوضح سموه خلال مشاركته في قمة دول جنوب اوروبا ميد 9 المنعقدة في كرواتيا ان التحديات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل التوريد ونقص الطاقة فرضت واقعا معقدا على دول المنطقة والاردن على حد سواء.
مركزية القضية الفلسطينية والوضع الانساني في غزة
وشدد ولي العهد على ان القضية الفلسطينية تظل في صلب اهتمامات المنطقة، مبينا ان الاوضاع الانسانية في قطاع غزة ما تزال كارثية في ظل استمرار تقييد تدفق المساعدات الاغاثية، واكد سموه رفض الاردن القاطع لاي محاولات لتهجير الفلسطينيين معتبرا ذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي. وحذر سموه من تداعيات التصعيد في الضفة الغربية والقدس واعتداءات المستوطنين، مؤكدا ان حل الدولتين يمثل المسار الوحيد والممكن لتحقيق السلام العادل والشامل.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار بين الاردن واوروبا
وبين سموه ان الاردن يمثل بوابة استراتيجية تربط منطقة الشرق الاوسط بالقارة الاوروبية، لافتا الى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات الربط الكهربائي والطاقة المتجددة والسكك الحديدية والتحول الرقمي، وكشف سموه ان المملكة ستستضيف مؤتمر الاستثمار الاردني الاوروبي في تشرين الثاني المقبل لاستعراض هذه الفرص الاستثمارية الكبرى.
دعم الاستقرار في سوريا ولبنان
واضاف سموه ان الاردن يواصل العمل مع الشركاء لدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في سوريا ولبنان وضمان سيادتهما، مشيرا الى ان الاعتداءات الاسرائيلية تشكل عائقا امام مسارات الاستقرار في المنطقة، ودعا سموه الى الاستفادة من العلاقات المتميزة بين الاردن ودول مجموعة ميد 9 لتعزيز التبادل التجاري وتطوير الخبرات التقنية بما يخدم مصالح الشعوب.





