تحول ميداني كبير في معركة استعادة الدولة اليمنية
حققت القوات اليمنية المشتركة تقدما استراتيجيا خاطفا ضمن عملية فجر اليمن التي اطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بهدف بسط نفوذ الدولة وانهاء التمرد الحوثي، حيث تمكنت قوات درع الوطن والوية العمالقة والمقاومة التهامية من استعادة السيطرة الكاملة على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي وتأمين منطقة باب المندب بعد معارك ضارية مع الميليشيات المدعومة من ايران.
انهيار دفاعات الحوثيين وتواصل العمليات العسكرية
واظهرت التطورات الميدانية حالة من الارتباك والفرار في صفوف الميليشيات الحوثية عقب سلسلة من الهجمات النوعية التي شنتها القوات الحكومية، حيث اسفرت المواجهات العنيفة في ريف تعز الجنوبي عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين اضافة الى وقوع عدد كبير منهم في الاسر.
دعم جوي مكثف واهداف استراتيجية
واكد التحالف الداعم للشرعية في اليمن ان سلاح الجو نفذ عمليات دقيقة ومكثفة شاركت فيها مئات الطائرات المقاتلة، موضحا ان الغارات دمرت مئات الاهداف العسكرية عالية القيمة للميليشيات الحوثية، مما مهد الطريق امام القوات البرية للتقدم وتأمين المواقع الحيوية.
استعدادات لتحرير صنعاء
وبين المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي ان العملية لا تقتصر على المناطق الساحلية فحسب، بل تمثل انطلاقة لهجوم استراتيجي واسع النطاق يهدف الى تحرير العاصمة صنعاء، مشيرا الى ان القوات المسلحة تستخدم قدرات عسكرية متطورة في ادارة المعركة الحالية وسط ترقب لفتح جبهات جديدة في محاور مختلفة لتقويض قدرات الميليشيات وانهاء الانقلاب بشكل نهائي.





