تحرك عسكري رفيع لمواجهة التحديات الاقليمية
كشف وزير الخارجية الباكستاني محمد اسحاق دار ان اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ستعقد اجتماعا طارئا في العاصمة الرياض خلال الاسبوع المقبل وذلك لبحث تداعيات الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على اراضي المملكة.
واضاف الوزير في تصريحات صحفية ان هذا الاجتماع يأتي في توقيت حاسم لتحديد الخطوات المستقبلية والاجراءات الدفاعية المطلوبة للتعامل مع التهديدات المستمرة مبينا ان هناك اهتماما متزايدا من اكثر من ست دول للانضمام الى هذا التحالف الاستراتيجي الذي يهدف الى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
التضامن العسكري والالتزام الامني
واكد الجيش الباكستاني في بيان رسمي له تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية مشددا على ان كبار القادة العسكريين نددوا بشدة بالاعتداءات الحوثية ومؤكدين في الوقت ذاته الالتزام الثابت بحماية أمن المقدسات الاسلامية والمنشآت الحيوية في المملكة.
واوضح ان اتفاقية مكة التي وقعها ولي العهد السعودي والرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني تنص بوضوح على ان اي اعتداء على احد الاطراف يعد استهدافا مباشرا لجميع الدول الموقعة مما يستوجب ردا جماعيا منسقا.
تكامل القدرات الدفاعية والردع
وبين ان الرد العسكري المشترك يخضع لتقييم دقيق من قبل الاعضاء بناء على طبيعة الاعتداء ومستوى الخطورة ووفقا لما تمليه المادة الواحدة والخمسون من ميثاق الامم المتحدة بما يضمن تحقيق التكامل في القدرات الدفاعية والاستخباراتية.
واشار الى ان الاجتماعات السابقة التي عقدت في كل من اسطنبول ونيويورك والرياض قد وضعت حجر الاساس لعمل الامانة العامة واللجان الفنية التي تعمل على تطوير التنسيق العسكري المشترك لتعزيز الردع الاقليمي وضمان الامن المستدام.





