تصعيد خطير في اجراءات الاحتلال داخل الحرم الابراهيمي
كشف مدير الحرم الابراهيمي معتز ابو سنينة عن قيام قوات الاحتلال بفرض اغلاق شامل على الحرم الابراهيمي الشريف لمدة يومين متتاليين تحت ذريعة الاعياد اليهودية. واكد ان هذه الخطوة تضمنت اجبار الموظفين وسدنة الحرم على مغادرة المكان في توقيت مبكر وبشكل مخالف لكافة البروتوكولات والترتيبات المعمول بها منذ سنوات طويلة.
تقييد حرية العبادة واستهداف المآذن
واوضح ابو سنينة ان استمرار اغلاق الحرم يتزامن مع منع رفع الاذان عبر مآذنه لليوم التسعين على التوالي في انتهاك صارخ لحرية العبادة. وبين ان منع الاذان تكرر لاكثر من 450 مرة خلال هذه الفترة القصيرة مما يعكس نهجا ممنهجا للتضييق على المصلين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية في هذا الموقع التاريخي والاسلامي الخالص.
مخططات التهويد ومحاولات فرض واقع جديد
واشار المسؤول الى ان ما يحدث داخل اروقة الحرم خلال فترة الاعياد لا يعدو كونه استباحة كاملة من قبل المستوطنين الذين يقيمون طقوسا صاخبة في كافة اقسام الحرم. واضاف ان هذه الممارسات تندرج ضمن مخطط واضح يهدف لفرض واقع جديد وتحويل الحرم الابراهيمي الى كنيس يهودي عبر ضرب القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الاماكن التراثية بعرض الحائط.
استهداف الكوادر الدينية والانتهاكات المستمرة
واكد ابو سنينة ان مسلسل التهويد لم يتوقف عند الاغلاق بل امتد ليشمل ملاحقة موظفي الاوقاف واستدعاء السدنة للتحقيق والضغط عليهم. وشدد على ان الحرم الابراهيمي بات يواجه خطرا وجوديا كبيرا في ظل تزايد وتيرة الاعتداءات التي تطال المصلين وتمنعهم من الوصول الى رحاب الحرم لتادية الصلوات في ظل حماية وتسهيلات من قوات الاحتلال.





