خارطة طريق تنموية لمحافظة معان
كشف رئيس الوزراء جعفر حسان عن خطة حكومية طموحة تهدف الى جعل محافظة معان مركزا اقتصاديا حيويا من خلال استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، مؤكدا ان الحكومة تضع على رأس اولوياتها تنفيذ الرؤية التنموية للمحافظة لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
واوضح حسان خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في معان، ان الحكومة ماضية في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف الى تحسين الخدمات العامة وتمكين المواطنين اقتصاديا، مشددا على ان العمل جار لتعزيز تنافسية المنطقة التنموية عبر تقديم حوافز استثمارية مجزية تشمل تخفيض كلف الطاقة والأراضي.
ميناء معان البري وحوافز الاستثمار
وبين رئيس الوزراء ان ميناء العقبة - معان البري يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية التنموية للمحافظة، موضحا ان المرحلة المقبلة ستشهد ربط المناطق الصناعية واللوجستية بسكة حديد تربط العقبة بالشيدية ومعان، مما سيسهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة للصناعات الوطنية والدولية.
واضاف ان الحكومة بدأت بدراسات فنية لربط طريق الكرامة - الصفاوي - الازرق - الجفر وصولا الى معان البري، بهدف تعزيز الربط اللوجستي الدولي مع العراق وفتح آفاق تجارية جديدة تسهم في تنمية المحافظة بشكل مستدام.
مشاريع خدمية وقطاعات حيوية
واكد حسان ان قطاع المياه سيشهد نقلة نوعية من خلال مشاريع بقيمة 50 مليون دينار، كاشفا عن قرب جاهزية المستشفى العسكري قبل نهاية العام المقبل، مع العمل المستمر على تحسين البنية التحتية للمدارس وقطاع الصحة بما في ذلك افتتاح قسم قسطرة القلب وتطوير مرافق بنك الدم.
واشار الى ان الحكومة تولي اهتماما خاصا للقطاع السياحي في البترا عبر تقديم حزم دعم استثنائية لمواجهة الآثار الاقتصادية للأزمات الإقليمية، الى جانب التوسع في انشاء المتنفسات العامة والحدائق النموذجية كجزء من خطة وطنية شاملة لتحسين جودة الحياة في المحافظات.
استثمارات صناعية وفرص عمل
واوضح ان منطقة الشيدية ستشهد انشاء منطقة تنموية جديدة بمساحة 13 الف دونم، تتيح لشركة مناجم الفوسفات تنفيذ مشاريع صناعية كبرى بحجم استثمار يتجاوز مليار وربع المليار دينار، وهو ما سيوفر فرص عمل نوعية للمجتمع المحلي ويعزز من القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
واكد ان نسبة الانجاز في المشاريع التنموية بالمحافظة وصلت الى مستويات متقدمة، مع التزام الحكومة بطرح العطاءات اللازمة لاستكمال الصورة التنموية الشاملة للمنطقة بحلول عام 2030، بما يضمن توفير بيئة عمل متكاملة تدعم التنمية المستدامة وتخدم الاجيال القادمة.





