تمسك امريكي باستمرار العمليات العسكرية
كشف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس عن رؤية ادارة البيت الابيض تجاه التطورات الميدانية في المنطقة، مؤكدا ان استمرار الحضور العسكري الامريكي يمثل ضرورة قصوى لحماية تدفقات الطاقة العالمية. واوضح فانس ان الانسحاب من المنطقة في التوقيت الراهن من شانه ان يؤدي الى ازمة طاقة دولية لا تحمد عقباها، مشددا على ان حماية الاصول الامريكية وضمان سلاسة الملاحة في الممرات الحيوية يظلان على راس اولويات واشنطن.
اضطرابات الملاحة وتداعياتها على اسواق النفط
واظهرت بيانات تتبع السفن تراجعا ملحوظا في حركة العبور عبر مضيق هرمز، حيث سجلت الايام الماضية انخفاضا حادا في اعداد الناقلات التي تعبر هذا الممر الاستراتيجي. واضافت التقارير الملاحية ان هذا التراجع ياتي بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، مما دفع شركات الشحن الى اعادة تقييم مساراتها وتجنب المناطق الخطرة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في زيادة تكاليف النقل والضغط على اسعار النفط التي تجاوزت حاجز المائة دولار للبرميل.
تحركات دبلوماسية وسط ضبابية الموقف
وبينت التحركات الاخيرة ان هناك محاولات اقليمية ودولية لاحتواء التداعيات الاقتصادية للحرب، حيث اجرى وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مباحثات مكثفة مع اطراف اقليمية لبحث سبل خفض التصعيد. واكد مراقبون ان الطريق نحو تسوية شاملة لا يزال محفوفا بالتحديات، خاصة مع استمرار المواجهات في الخليج والبحر الاحمر، مما يجعل استقرار الممرات البحرية رهنا بالتطورات الميدانية اكثر من كونه مرتبطا بمسارات التفاوض الدبلوماسي الجارية.
الكونغرس ومسارات تقييد الصلاحيات
واشار خبراء سياسيون الى ان تصويت مجلس النواب الامريكي المتكرر على قرارات تتعلق بصلاحيات الحرب يعكس حالة من الانقسام الداخلي حول ادارة الازمة. واضافت المصادر ان البيت الابيض يرفض هذه التوجهات، معتبرا ان العمليات العسكرية الحالية ضرورية لمنع اضطرابات الطاقة من التحول الى ازمة اقتصادية عالمية اشمل، في حين تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات حول المسؤولية عن تهديد امن الملاحة الدولية.
-
-
-
-
استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز2026-09-18 -
