مبابي يوضح موقفه من قضية سبتة
كشف نجم ريال مدريد كيليان مبابي عن الاسباب الحقيقية التي دفعته لارتداء القميص الداعم لسكان سبتة بشكل مطوي وغير مكتمل خلال مباريات الدوري الاسباني مؤخرا، موضحا ان تصرفه لم يكن موجها ضد سكان المدينة بل كان محاولة لتوجيه رسالة تضامن شاملة مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم في ظروف ماساوية.
واكد مبابي في تصريحاته انه ينظر الى الامور من منظور انساني بحت يسبق كونه لاعبا محترفا، مبينا ان قراره جاء للتعبير عن تعاطفه مع جميع ضحايا ازمات الهجرة الذين يعانون في صمت، مشددا على انه يكن كل الاحترام والتقدير لسكان سبتة ولا يحمل لهم اي ضغينة في قلبه.
جدل واسع حول المبادرة الرياضية
واظهرت الايام الماضية تباينا في المواقف داخل الوسط الرياضي الاسباني، حيث تعرض مبابي وزملاؤه فينيسيوس جونيور وابراهيما كوناتيه لانتقادات حادة من قبل رئيس رابطة الدوري الاسباني خافيير تيباس، الذي اعتبر ان طريقة ارتداء القميص تعادل عدم ارتدائه وتعد امرا سلبيا لا يخدم المبادرة التي تبنتها مجموعة من رجال الاعمال.
واضاف تيباس في حديثه ان المبادرة كانت تهدف الى تقديم الدعم الانساني للمدينة التي تواجه ضغوطا كبيرة نتيجة تدفق المهاجرين، نافيا ان تكون هذه الخطوة ذات طابع سياسي، في حين اشار بعض ممثلي روابط المشجعين الى خيبة املهم من تصرف اللاعبين الذين فضلوا طي القميص بدلا من اظهاره بشكل كامل.
توضيحات اللاعبين وموقف عبد الصمد الزلزولي
وبينت الاحداث الاخيرة ان اللاعب عبد الصمد الزلزولي وجد نفسه ايضا في دائرة الضوء، حيث حرص على توضيح موقفه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددا على ان ارتداء القميص لم يكن يوما بدافع الازدراء للشعب المغربي او لاغراض سياسية، بل كان لفتة اجتماعية تهدف لدعم سكان المدينة بغض النظر عن خلفياتهم او جنسياتهم.
واوضح اللاعبون في ختام توضيحاتهم انهم يسعون دائما لتقديم رسائل سلام وتضامن مع الفئات الاكثر احتياجا، مؤكدين ان المواقف التي اتخذوها كانت صعبة ومعقدة نظرا لحساسية الاوضاع الانسانية التي تشهدها منطقة سبتة والضغط الكبير الذي يرافق ازمة الهجرة المستمرة.





