صندوق المعونة الوطنية يؤكد جاهزيته المالية لتلبية طلبات الدعم النقدي

صندوق المعونة الوطنية يؤكد جاهزيته المالية لتلبية طلبات الدعم النقدي

موازنة الصندوق تعزز شبكة الحماية الاجتماعية

كشفت مديرة صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات عن متانة الوضع المالي للصندوق وقدرته الكاملة على الاستمرار في تقديم الدعم للأسر المستحقة دون عوائق. وأوضحت أن الموازنة المخصصة للصندوق تبلغ 285 مليون دينار، حيث يتم توجيه الجزء الأكبر منها والبالغ 280 مليون دينار لبرامج المساعدات النقدية المباشرة التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع. وبينت أن النفقات التشغيلية للصندوق لا تتجاوز 1.5% من إجمالي الموازنة، وهو ما يعكس كفاءة عالية في إدارة الموارد وتوجيهها لمستحقيها.

توسعة مظلة الحماية ودعم الأسر الفقيرة

وأكدت شنيكات أن الصندوق نجح في توسيع نطاق خدماته خلال الفترة الأخيرة، حيث تمت إضافة 30 ألف أسرة جديدة إلى قوائم المستفيدين خلال عامي 2024 و2025 بواقع 15 ألف أسرة لكل عام. وأضافت أن عدد الأسر المستفيدة من برامج المساعدات النقدية وصل إلى أكثر من 248 ألف أسرة، تضم في مجموعها نحو مليون و150 ألف فرد، مما يعزز من دور الصندوق كركيزة أساسية في استراتيجية الحماية الاجتماعية الوطنية.

تفاصيل الدعم النقدي وآلية الاستحقاق

وأظهرت البيانات أن قيمة المساعدة ضمن برنامج الدعم النقدي الموحد تتراوح بين 40 و100 دينار وفقا لمعايير دقيقة ترتبط بعدد أفراد الأسرة وظروفها المعيشية. وأوضحت أن هناك إضافات مالية تصل إلى 36 دينارا للأسر التي تواجه ظروفا خاصة، مثل وجود أشخاص من ذوي الإعاقة أو كبار السن أو الأرامل والأيتام، مما يرفع سقف المساعدة ليصل إلى 136 دينارا في حالات محددة. وشددت على أن هذه المبالغ تشكل دخلا إضافيا يساعد الأسر في سد فجوة الفقر وتأمين احتياجاتها الأساسية.

ديناميكية الاستهداف والربط الإلكتروني

وبينت شنيكات أن قوائم المستفيدين تخضع لعمليات تحديث مستمرة تتسم بالديناميكية، حيث يتم الربط مع السجل الوطني الموحد الذي يضم 40 جهة حكومية لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. وأشارت إلى أن الصندوق يجري مسحا إلكترونيا شهريا لرصد أي تغيير في دخل الأسرة أو وضعها المادي، وهو ما أدى إلى خروج نحو 15 ألف أسرة من قوائم المستفيدين خلال العام الماضي نتيجة تحسن ظروفها المعيشية، ليحل محلها أسر أخرى أكثر استحقاقا.

مبادرات كاش بلس والتمكين الاقتصادي

وأكدت أن الصندوق انتقل إلى فلسفة الخدمات المتكاملة المعروفة باسم كاش بلس، والتي لا تكتفي بتقديم الدعم النقدي بل تمتد لتشمل برامج الطاقة والتعليم والرعاية الصحية. وأضافت أن الصندوق يوفر فرصا تعليمية لأبناء المنتفعين من خلال شراكات مع منصات رقمية، بالإضافة إلى برامج التأهيل الجسماني والمساعدات الطارئة للحالات الاستثنائية كالحرائق أو فقدان المعيل، بهدف تمكين الأسر من الاعتماد على ذاتها تدريجيا.