استراتيجيات جديدة لتطوير قطاع الشحن البري
كشف وزير النقل والعمل عن سلسلة من المباحثات المكثفة مع ملاك الشاحنات لبحث العقبات التي تعرقل سير العمل في قطاع نقل البضائع، حيث يهدف هذا التحرك الى وضع خارطة طريق واضحة لمعالجة المطالب الملحّة للعاملين في هذا المجال الحيوي وضمان استقرار سلاسل التوريد.
واكد الوزير خلال الاجتماع الذي حضره مسؤولو هيئة تنظيم النقل البري ان الحكومة تضع على رأس اولوياتها تذليل الصعوبات التي تواجه اصحاب الشاحنات، موضحا ان التنسيق جار مع كافة الجهات المعنية للوصول الى حلول عملية ترفع من كفاءة منظومة النقل وتدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.
تعزيز الشراكة مع العاملين في قطاع النقل
واضاف ان قطاع النقل يمثل شريانا رئيسيا لحركة التجارة، مشددا على ضرورة الاستماع الدقيق لملاحظات العاملين في الميدان لضمان بيئة عمل عادلة ومحفزة، ومبينا ان الوزارة ماضية في نهج التواصل المباشر مع ممثلي القطاع لتطوير الخدمات البرية وتجاوز التحديات الراهنة.
وبين ان المرحلة المقبلة ستشهد خطوات ملموسة لتعزيز التشاركية بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن الارتقاء بمعايير النقل البري وتحقيق تطلعات المشغلين بما ينعكس ايجابا على حركة البضائع في جميع المحافظات.





