خطة شاملة لتطوير قطاع النقل في المملكة
كشفت هيئة تنظيم النقل البري عن تنفيذ سلسلة من القرارات التشغيلية التي تهدف الى احداث نقلة نوعية في خدمات نقل الركاب ورفع كفاءة الاسطول العام في مختلف محافظات المملكة، حيث تاتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى تحسين مستويات الخدمة ورفع الطاقة الاستيعابية بما يتناسب مع حجم الطلب المتزايد على خطوط النقل الرئيسية والفرعية.
محاور التطوير والقرارات التشغيلية
واوضحت مديرة شؤون المحافظات رولا العمري ان هذه القرارات ترتكز على مواءمة انواع المركبات مع طبيعة المسارات، مع التركيز على استبدال الحافلات القديمة بمركبات اكثر حداثة وسعة، مبينة ان الخطة تشمل اعادة توزيع المسارات لتقليل التداخلات التشغيلية وضمان وصول الخدمة الى المناطق الطرفية والمجتمعات المحلية عبر تعزيز دور الجمعيات التعاونية والخيرية في تقديم خدمات النقل المجتمعي.
تغطية جغرافية واسعة
وبينت العمري ان القرارات غطت نطاقا جغرافيا واسعا شمل محافظات الشمال والوسط والجنوب، حيث تم التركيز في اربد وجرش والمفرق على اعادة تنظيم مسارات الحافلات التي تربط هذه المحافظات بالعاصمة والجامعات، كما شملت التحديثات خطوطا حيوية في الزرقاء ومادبا تضمنت طرح فرص تشغيلية جديدة واستبدال الحافلات لضمان انسيابية الحركة المرورية وتلبية احتياجات الركاب بشكل افضل.
تطوير خدمات النقل في الجنوب والمعابر
واكدت العمري ان محافظات الجنوب حظيت باهتمام خاص ضمن القرارات الجديدة، حيث تم تعزيز خطوط الطفيلة ومعان بحافلات ذات سعة اكبر لتلبية الطلب المتنامي، موضحة ان الهيئة عملت ايضا على تحسين الخدمات في المعابر الحدودية مثل جسر الملك حسين ومعبر وادي الاردن من خلال تنظيم عمليات النقل وزيادة اعداد سيارات الركوب الصغيرة لتسهيل حركة المسافرين وضمان تقديم خدمة ذات جودة عالية.
مستهدفات مستقبلية لرفع كفاءة النقل
واضافت ان الهيئة تواصل العمل على معالجة التحديات التشغيلية في الخطوط الرئيسية مثل خط اربد عمان، وذلك عبر استبدال مركبات صغيرة بحافلات متوسطة لرفع الكفاءة، مشددة على ان هذه الاجراءات تهدف الى بناء منظومة نقل عام مستدامة وفعالة تسهم في تعزيز التنمية المحلية وتوفير وسائط نقل امنة ومريحة للمواطنين في كافة ارجاء المملكة.





