اطار تنظيمي جديد للناطقين الاعلاميين
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الاربعاء نظام الناطقين الاعلاميين في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية، وذلك في خطوة تهدف الى احداث نقلة نوعية في منظومة الاتصال الحكومي وتوحيد الخطاب الرسمي.
واوضحت النصوص القانونية الجديدة ان النظام يهدف الى مأسسة عمل الناطقين الاعلاميين وتعزيز كفاءة الاستجابة للرسائل الاعلامية الموجهة للجمهور، وضمان اتساق المعلومات الصادرة عن مختلف الجهات الرسمية خاصة في الملفات المشتركة.
مهام وصلاحيات الناطق الاعلامي
وبين النظام ان وزارة الاتصال الحكومي ستتولى الاشراف الفني المباشر على اعمال الناطقين، مع التزام كافة الدوائر بتسمية ناطق رسمي يمتلك الكفايات والخبرات المطلوبة وفق بطاقة وصف وظيفي محددة لضمان الاحترافية في الاداء.
واكد النظام ان اختيار الناطقين لن يكون عشوائيا، بل سيخضع المرشحون لاختبارات معرفية وعملية دقيقة في مركز تقييم الكفايات، تليها مقابلات شخصية تضمن توافر المهارات اللازمة للتعامل مع وسائل الاعلام والمنصات الرقمية.
ادارة الازمات والتقييم الدوري
وكشفت مواد النظام عن مهام واسعة للناطق الاعلامي تشمل اعداد الخطط الاتصالية، وانتاج المحتوى الرقمي، وتمثيل الدائرة في المؤتمرات واللقاءات الاعلامية، اضافة الى ادارة الاتصال في حالات الطوارئ والازمات لضمان تدفق المعلومات بدقة وشفافية.
واضاف النظام ان الناطقين الاعلاميين سيخضعون لعمليات تقييم فني دورية تعتمدها وزارة الاتصال الحكومي بالتنسيق مع هيئة الخدمة والادارة العامة، حيث سيتم الاخذ بهذه النتائج عند اتخاذ القرارات المتعلقة باستمرارية الناطق في مهامه.
وشدد النظام على ضرورة توفير الدعم اللوجستي والبشري اللازم للناطقين، مع التزام وزارة الاتصال الحكومي بتنفيذ برامج تدريبية مكثفة تشمل مهارات الاعلام الرقمي وادارة الازمات والاتصال الفاعل، بما يضمن الارتقاء بمستوى التواصل الحكومي مع المواطنين.





