تحركات عسكرية سرية.. ايران تعيد تشغيل منشات انتاج الصواريخ الباليستية تحت الارض

تحركات عسكرية سرية.. ايران تعيد تشغيل منشات انتاج الصواريخ الباليستية تحت الارض

استئناف الانتاج الصاروخي في دهاليز سرية

كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن تحركات ايرانية لاعادة تفعيل خطوط انتاج الصواريخ الباليستية داخل منشات محصنة تحت الارض. واوضحت المعطيات ان طهران بدات باستخدام مخزونات مسبقة من المكونات العسكرية لتعويض النقص الناتج عن العمليات العسكرية الاخيرة، مع التركيز على تجميع صواريخ تعمل بالوقود السائل واخرى بالوقود الصلب لتعزيز قدراتها الهجومية.

مواقع خجير ونقاط تجميع جديدة

واظهرت عمليات الرصد نشاطا مكثفا في مواقع استراتيجية ابرزها منشاة خجير جنوب شرقي البلاد. واضاف المسؤولون ان السلطات الايرانية تعمل بشكل حثيث على انشاء نقاط تجميع سرية جديدة تحت الارض بهدف حماية بنيتها التحتية العسكرية من اي ضربات جوية محتملة، معتمدين على استراتيجية التخفي لتجنب الرصد والملاحقة.

التحديات اللوجستية والقدرات الحالية

وبينت التقارير ان وتيرة الانتاج الحالية لا تزال اقل مما كانت عليه قبل اندلاع النزاع، حيث تواجه طهران صعوبات في استيراد مواد كيميائية وقطع غيار دقيقة بسبب الحصار البحري المفروض. واكد خبراء ان ايران تعتمد حاليا على ما لديها من رؤوس حربية جاهزة وانظمة توجيه مخزنة مسبقا للحفاظ على جاهزيتها الميدانية.

تهديدات طهران وتصعيد اللهجة

وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي على ان بلاده اجرت مراجعة شاملة لنهجها العملياتي تجاه القواعد والسفن الاميركية في المنطقة. واضاف ان طهران اختبرت مؤخرا صواريخ مضادة للمدمرات، موجها رسالة تحذير لواشنطن بان الخيارات العسكرية الايرانية باتت اكثر تطورا وفاعلية في ظل التطورات الراهنة.