في التاسع من أيلول 2026، لم تكن الجغرافيا بحاجة إلى محلل سياسي كي تشرح المفارقة، كان خصم إيران الذي ملأت طهران خطاباتها بوصفه "العدو الأكبر" حاضرًا في مياه الخليج ومضيق هرمز، قريبًا من حدودها ومجالها البحري، في منطقة يضيق فيها المضيق عند أضيق نقطة إلى نحو 21 ميلًا، أي قرابة 34 كيلومترًا، ومع ذلك، قطعت الصواريخ الإيرانية مئات الكيلومترات لتجد لنفسها طريقًا إلى سماء الأردن. |
-
تنشيط الاقتصاد2026-09-10 -
تهجير الفلسطينيين بين توقيتين2026-09-10 -
السيادة الأردنية .. حين يكون للصبر حد2026-09-10 -
-
لا تخف من تقدم العمر!2026-09-09
