خطوة دولية لفرض عقوبات على المستوطنات
كشف امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان عن اهمية القرار البريطاني بفرض حظر على استيراد منتجات المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة، مبينا ان هذه الخطوة وما تبعها من عقوبات على المستوطنين تمثل نموذجا ضروريا في مسار الدبلوماسية الدولية لدعم حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
واوضح كنعان ان هذا التحرك جاء متناغما مع بيان مشترك لاثنتي عشرة دولة اوروبية اكدت فيه تمسكها بحل الدولتين، معبرا عن رفض المجتمع الدولي للتصاعد الخطير في هجمات المستوطنين التي تحظى بدعم حكومي اسرائيلي يهدف الى فرض سياسات التطهير والتهجير القسري ضد الفلسطينيين.
انعكاس الغضب العالمي على السياسات الاسرائيلية
واعتبر كنعان ان الموقف البريطاني يمثل تحولا لافتا في السياسة الخارجية لبريطانيا، موضحا ان هذا التوجه يعكس حالة من التذمر العالمي والغضب المتزايد تجاه الممارسات العدوانية الاسرائيلية التي تتنافى مع ابسط قواعد القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان.
واضاف ان مواقف الدول الغربية تاتي في سياق تعزيز الشرعية الدولية ومواجهة شريعة الغاب التي تتبناها الحكومة الاسرائيلية اليمينية، مؤكدا ان العالم بات يدرك اكثر من اي وقت مضى ان حل القضية الفلسطينية يمثل المفتاح الاساسي لترسيخ الامن والاستقرار العالمي.
التناغم مع الدبلوماسية الاردنية
وبين كنعان ان الضغوط البريطانية والاوروبية على اسرائيل تتقاطع بشكل مباشر مع الثوابت الدبلوماسية الاردنية التي تتمسك بقرارات الشرعية الدولية، مشددا على ان قرار مجلس الامن رقم 2334 يظل المرجعية القانونية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان وتعتبر كافة الاجراءات الاسرائيلية في القدس والضفة الغربية باطلة ولاغية.
واكد في ختام حديثه ان الاردن سيظل بفضل الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية الداعم الاول لحقوق الشعب الفلسطيني، لافتا الى ان التضحيات الاردنية مستمرة في سبيل نيل الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة.





