تحركات بريطانية لتقييد القدرات الايرانية
اعلنت الحكومة البريطانية عن حزمة اجراءات قانونية جديدة تهدف الى فرض قيود اكثر صرامة على طهران، حيث شمل التشريع الاخير توسيع نطاق العقوبات ليشمل قطاعي الطيران والسفن بشكل مباشر، وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي لندن لتعطيل الانشطة الايرانية التي تصفها بالعدائية ومنع تطور البرنامج النووي.
واوضحت الحكومة ان التعديلات الجديدة تضع قيودا مشددة على وصول ايران الى النظام المالي البريطاني، مع توسيع قوائم الحظر التجاري لتشمل سلعا وتقنيات وخدمات استراتيجية اضافية، كما يمنع التشريع الجديد هبوط الطائرات الايرانية في المطارات البريطانية الا في حالات استثنائية محددة.
مساعي دولية لكبح الطموحات النووية
واكد ستيفن دوتي الوزير في وزارة الخارجية البريطانية ان هذه الخطوات تضاعف من الاجراءات الرامية الى تقييد طموحات ايران النووية، مبينا ان الهدف الجوهري من هذه العقوبات هو ضمان عدم تمكن ايران من حيازة سلاح نووي في المستقبل، معتبرا ان هذه الادوات القانونية تعزز من قدرة بريطانيا على مواجهة التهديدات الاقليمية.
واضافت المصادر ان السلطات البريطانية تهدف من خلال هذه الصلاحيات الموسعة الى تعزيز الرقابة على حركة السفن، مشددة على ان لندن مستمرة في استخدام كافة الوسائل المتاحة للضغط على النظام الايراني، في الوقت الذي لم يصدر فيه اي رد فعل رسمي من السفارة الايرانية في لندن حول هذه الاجراءات حتى الان.





