البرهان يحسم الجدل حول ترشحه للرئاسة ويهاجم تحالف صمود

البرهان يحسم الجدل حول ترشحه للرئاسة ويهاجم تحالف صمود

موقف البرهان من الترشح للرئاسة

حسم رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني الفريق اول عبد الفتاح البرهان الجدل المثار حول دعوات طالبت بترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، مؤكدا رفضه القاطع لاي ترشيح من اي جهة كانت. واوضح البرهان خلال مخاطبته تجمعا في ام درمان ان اولويته القصوى في المرحلة الراهنة تتركز بشكل كامل على تنظيف البلاد من التمرد وحماية السيادة الوطنية، مشددا على ان مسؤولياته الحالية لا تتضمن اي طموحات سياسية شخصية.

انتقادات لاذعة للتحالفات السياسية

واكد البرهان في سياق حديثه انتقاداته الحادة لتحالف الحرية والتغيير سابقا والذي تحول الى تحالف صمود، واصفا اياه بالقوى الهلامية التي خدعت الشعب السوداني بادعاءات باطلة حول صناعة التغيير. واضاف ان هذا التحالف تسبب في تضليل المواطنين ومد يده لقوات الدعم السريع، مبينا ان هذه الصفحة قد طويت تماما بعد ان دفع الشعب ثمنها غاليا، ومجددا التاكيد على ان الجيش السوداني يقف على مسافة واحدة من الجميع ولا يرتبط باي تنظيمات سياسية.

تطورات الحوار الوطني والملف الانساني

وبين البرهان بخصوص لجنة تهيئة الحوار الوطني السوداني انه لا يملك اي صلة مباشرة بها، مشيرا الى انها مبادرة من مجموعة من الشخصيات الوطنية لتسهيل التقارب بين القوى المدنية والسياسية. واوضح المحامي نبيل اديب منسق الدائرة القانونية للجنة ان العمل سيبدا الاسبوع المقبل لفتح قنوات تواصل مع كافة الاطراف المدنية بعيدا عن القوى العسكرية.

ادانات دولية ومواقف افريقية

واظهرت مجموعة من الدول الغربية بما فيها الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وفرنسا ادانة شديدة للهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الاغذية العالمي، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني. واكدت هذه الدول ضرورة اجراء تحقيق شفاف ومساءلة المتورطين، مطالبة بوقف عرقلة العمليات الاغاثية التي تزيد من معاناة المدنيين.

واضاف رئيس الاتحاد الافريقي في الوقت ذاته انه بحث مع وفد من تحالف تاسيس التابع لقوات الدعم السريع سبل انهاء الحرب، مشددا على ان العملية السياسية يجب ان تكون شاملة للجميع باستثناء المؤتمر الوطني، فيما دعت مجموعة محامو الطوارئ الى تحقيق دولي مستقل حول مزاعم استخدام مواد كيماوية في العمليات العسكرية الاخيرة.