جاسم البديوي يكشف عمق التنسيق الامني الخليجي المشترك

جاسم البديوي يكشف عمق التنسيق الامني الخليجي المشترك

جذور التعاون الامني الخليجي

كشف جاسم البديوي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان التنسيق الامني بين دول المجلس يمتد الى ما قبل تاسيس المنظومة الخليجية حيث تبادلت الدول الخبرات والقوات والمعدات لتعزيز استقرار المنطقة. واكد البديوي خلال مشاركته في مؤتمر حوار الامن والتاريخ بالرياض ان المنظومة الامنية الخليجية شهدت تكاملا هيكليا منذ الاجتماع الاول لوزراء الداخلية مشيرا الى وجود مسارات تنسيقية معلنة واخرى غير معلنة تهدف الى حماية الامن القومي الخليجي.

استراتيجيات موحدة لمواجهة التحديات

واوضح البديوي ان دول الخليج اعتمدت استراتيجيات مشتركة لمواجهة الجرائم الالكترونية والتهديدات الناشئة عن الذكاء الاصطناعي مع العمل على توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المجتمعات الخليجية. واضاف ان هناك جهودا مكثفة لمكافحة المخدرات التي تستهدف فئة الشباب عبر استراتيجية موحدة تجمع وزارات الداخلية والتعليم والصحة والشباب لضمان حماية النسيج الاجتماعي الخليجي من هذه الاخطار العابرة للحدود.

رؤية خادم الحرمين ونقلة نوعية في التكامل

وبين الامين العام ان رؤية خادم الحرمين الشريفين لمجلس التعاون احدثت نقلة نوعية في العمل الامني المشترك من خلال تكثيف اللقاءات والاجتماعات التي افرزت نتائج ملموسة على ارض الواقع. وشدد على ان دول المجلس تعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة الازمات الاقليمية وتبادل الدعم اللوجستي والعسكري والاعلامي بما يعزز من جاهزية الدول الاعضاء وقدرتها على تحويل التحديات الى فرص تنموية مستدامة.

تطلعات نحو تكامل شامل

واكد البديوي في ختام حديثه ان الطموح الخليجي يتجاوز التنسيق الامني ليصل الى التكامل الشامل في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والقضائية والاعلامية. واشار الى ان مركز مجلس التعاون لمكافحة المخدرات في الدوحة يلعب دورا محوريا في التنسيق الدولي والاقليمي لتبادل المعلومات والضبطيات المشتركة مؤكدا ان العمل الخليجي المشترك يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الامن والاستقرار الشامل للمنطقة.