الملكة رانيا عام جديد من العطاء والالتزام الانساني
تحتفل الملكة رانيا العبدالله في الحادي والثلاثين من اب بمحطة جديدة في مسيرتها التي تتقاطع فيها ادوارها كزوجة للملك عبدالله الثاني وكأم وجدة وكشخصية مؤثرة في العمل العام والانساني. وتأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل اجواء عائلية سعيدة تميزت باستقبال حفيدتين جديدتين لسمو الاميرة ايمان وهو ما يضفي بعدا انسانيا واجتماعيا خاصا على حياة جلالتها التي لطالما اعتبرت الاسرة اللبنة الاولى في بناء المجتمع المتماسك.
رؤية تنموية شاملة لدعم المجتمع الاردني
واضافت جلالتها خلال العام الماضي بصمات واضحة في مسارات التنمية المحلية من خلال دعم قطاعات التعليم والطفولة وتمكين المرأة والشباب. وبينت المبادرات التي ترعاها جلالتها مدى التزامها بتحسين جودة الحياة للأسر الاردنية وتوفير فرص حقيقية للنمو والابتكار. واكدت جلالتها في مختلف لقاءاتها الميدانية على اهمية الاستماع لاحتياجات المواطنين وترجمة ذلك الى مشاريع تنموية ملموسة تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتدعم السياحة المحلية بصفتها رافدا اساسيا للتنمية.
حضور دولي فاعل ونصرة للقضايا العادلة
واوضحت الملكة رانيا في سياق نشاطها الدولي ثبات مواقفها تجاه القضايا الانسانية الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يجري في قطاع غزة. وشددت جلالتها في مختلف المنابر العالمية على ضرورة حماية المدنيين ووقف المأساة الانسانية معتبرة ذلك واجبا اخلاقيا وقانونيا لا يقبل التجزئة. واشارت الى ان دور الاردن الريادي في قضايا السلام والعدالة يعكس رؤية قيادية تسعى دائما لتعزيز حقوق الانسان وضمان مستقبل آمن ومستقر للاجيال القادمة.
الاستثمار في الانسان بوصلة العمل المستمر
وكشفت مسيرة الملكة رانيا الطويلة عن ايمان عميق بان الاستثمار في الانسان هو الطريق الامثل لتحقيق النهضة الشاملة. وتابعت جلالتها جهودها الدؤوبة لتعزيز التعليم والتدريب وتوسيع آفاق الفرص امام الشباب والنساء ليكونوا شركاء فاعلين في بناء الوطن. واظهرت المبادرات التي قادتها جلالتها ان العمل العام ليس مجرد مهام رسمية بل هو رسالة انسانية تتقاطع فيها قيم العطاء والتميز والحرص على رفعة الاردن ومكانته الدولية.





