صندوق حياة للتعليم يصيغ نموذجا مستداما لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل

صندوق حياة للتعليم يصيغ نموذجا مستداما لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل

استثمار مستدام في طاقات الشباب

يتبنى صندوق حياة للتعليم استراتيجية رائدة في العمل الخيري ترتكز على تحويل المساعدات الى استثمار حقيقي في الطاقات البشرية، حيث يتجاوز الصندوق مفهوم الدعم المالي التقليدي ليقدم منظومة متكاملة تجمع بين المنح والقروض الحسنة والتدريب المهني المكثف، ويهدف هذا النهج الى بناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

واكد رئيس الهيئة الادارية للصندوق موسى الساكت ان التعليم يظل الرافعة الاساسية للاستثمار في الانسان، مبينا ان برامج المؤسسة تعمل على صقل شخصية الطالب وتزويده بالمهارات القيادية والحياتية اللازمة، واوضح ان النجاح الذي حققه الصندوق هو نتاج شراكة استراتيجية بين المتبرعين والطلبة والمتطوعين مما اثمر عن تخريج دفعات مؤهلة قادرة على خدمة المجتمع.

ارقام قياسية في التمكين والخدمة المجتمعية

وكشفت البيانات الرسمية للصندوق عن وصول حجم الدعم المالي للطلبة الى ما يتجاوز 12 مليون دولار، واظهرت الاحصائيات ان عدد الخريجين تجاوز 5 الاف خريج وخريجة انخرطوا في مختلف القطاعات المهنية، واضافت المؤسسة ان الطلبة ساهموا بفاعلية من خلال تنفيذ اكثر من 91 الف ساعة في الخدمة المجتمعية، وشدد الصندوق على ان هذه الساعات تعكس التزام الشباب برد الجميل لمجتمعهم.

تطوير المهارات وربط التعليم بسوق العمل

وبين الصندوق ان برامجه تشمل ايضا اكثر من 75 الف ساعة تدريب مهني، واشار الى ان هذه الجهود تهدف الى جسر الفجوة بين التعليم الاكاديمي ومتطلبات سوق العمل الفعلية، واكد ان العمل الخيري المؤسسي يحقق اثرا طويل الامد عندما يتحول من مجرد مساعدة آنية الى بناء قدرات حقيقية، وختم الصندوق بالتأكيد على مواصلة تطوير برامجه لضمان تمكين الشباب وتعزيز فرصهم في بناء مستقبلهم المهني.