افاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الاردن والصين
كشف سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن قوه وي عن مرحلة مفصلية في العلاقات الثنائية مؤكدا ان الزيارات الملكية رفيعة المستوى الى بكين قد اسست لصفحة جديدة من الشراكة الاستراتيجية التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. واوضح السفير ان هذه الشراكة التي تعمقت عبر السنين تهدف الى فتح مسارات تعاون نوعية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية.
تطوير الاستثمارات ونقل التكنولوجيا
واكد السفير الصيني ان بكين تولي اهتماما كبيرا بزيادة حجم استثماراتها في السوق الاردني بهدف معالجة التحديات التجارية وتضييق الفجوة في الميزان التجاري بين الجانبين. واضاف ان جذب الشركات الصينية الكبرى للاستثمار في الاردن يمثل ركيزة اساسية لدعم رؤية التحديث الاقتصادي وتوفير فرص عمل نوعية للشباب الاردني.
تعزيز الشراكة في قطاعات الطاقة والصناعة
وبين رئيس واعضاء لجنة الطاقة والثروة المعدنية في مجلس النواب اهمية تعظيم التعاون مع الصين في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الاخضر وتكنولوجيا تخزين البطاريات. واشار النواب خلال لقائهم السفير الى ضرورة الانتقال من تصدير المواد الخام الى تصنيعها محليا لتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعية كالفوسفات والبوتاس والسيليكا.
التكامل في التعليم والسياحة
وشدد المجتمعون على ضرورة تبادل الخبرات التقنية والمهنية وتدريب الكوادر الاردنية وفقا للتجربة الصينية المتقدمة في التعليم المهني والتحول الرقمي. واكدوا ان الموقع الجغرافي المتميز للاردن يجعله محطة رئيسية في مبادرات التعاون الدولي مشيرين الى اهمية تطوير القطاع السياحي عبر استقطاب المزيد من السياح الصينيين والاستفادة من البنية التحتية والمرافق السياحية المتطورة.
دعم المواقف السياسية المشتركة
واظهر الجانبان توافقا كبيرا حول القضايا الدولية والاقليمية حيث ثمن الجانب الاردني الموقف الصيني الثابت الداعم للحقوق الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. واختتم اللقاء بالتأكيد على ان هذه الشراكة الاستراتيجية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي بل تمتد لتشمل تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي من خلال العمل المشترك والتعاون البناء في مختلف الملفات ذات الاهتمام المتبادل.





