استراتيجية تركيا الجديدة في كوب 31
تضع تركيا ملف التمويل المناخي والتنفيذ العملي على رأس أولوياتها خلال رئاستها المرتقبة لمؤتمر الامم المتحدة للمناخ كوب 31 في انطاليا. وتهدف الرئاسة التركية الى احداث نقلة نوعية في مسار المفاوضات العالمية عبر تحويل التعهدات النظرية الى مشاريع استثمارية ملموسة تلامس حياة الناس وتواجه التحديات المناخية المتزايدة.
محاور العمل الثلاثة
واوضح وزير البيئة والتحضر والتغير المناخي التركي مراد كوروم ان الرئاسة ستعتمد ثلاثة محاور استراتيجية ترتكز على الحوار والتوافق والعمل. واكد ان معيار النجاح في انطاليا لن يقتصر على القرارات الورقية بل سيقاس بالقدرة على جذب الاستثمارات وتحويلها الى نتائج واقعية على الارض.
التمويل المناخي وتحدي الفجوة
وبين كوروم ان العالم يواجه مفارقة حقيقية تتمثل في وجود رؤوس اموال تبحث عن فرص استثمارية مقابل احتياجات مناخية ضخمة لكن الطرفين يفتقران الى اليات الربط المناسبة. واضاف ان تركيا تعمل على تطوير اليات تقنية وتكنولوجية تساعد الدول النامية على تحويل احتياجاتها الى مشاريع قابلة للتمويل وجذب المؤسسات المالية الدولية.
اجندة العمل واهداف 2035
وكشف الوزير عن توجه لربط اجندة العمل باهداف طموحة وقابلة للقياس حتى عام 2035. واشار الى ان من ابرز هذه الاهداف رفع حصة الكهرباء في الاستهلاك العالمي للطاقة الى 35 بالمئة وتقليل هدر الموارد الصناعية بنسبة 25 بالمئة لضمان استدامة الموارد للاجيال القادمة.
القطاع الخاص والدول الهشة
وشدد كوروم على ضرورة اشراك القطاع الخاص بفاعلية في مؤتمر انطاليا مع التركيز الخاص على احتياجات الدول الاكثر هشاشة والجزر الصغيرة. واكد ان تركيا ستستعرض تجربتها المحلية في الاقتصاد الدائري وكفاءة الطاقة ومشاريع اعادة الاعمار المقاومة للكوارث كنموذج عملي يمكن تعميمه على المستوى الدولي.





