السوق المالية السعودية تفتح ابوابها بالكامل للمستثمرين الاجانب بقيمة سوقية قياسية

السوق المالية السعودية تفتح ابوابها بالكامل للمستثمرين الاجانب بقيمة سوقية قياسية

تطورات نوعية في سوق الاسهم السعودية

كشف الرئيس التنفيذي لشركة تداول السعودية محمد الرميح عن تحول استراتيجي في هيكلة السوق المالية السعودية من خلال فتح ابوابها بشكل مباشر امام جميع المستثمرين الاجانب دون قيود اضافية، مؤكدا ان هذه الخطوة تاتي تتويجا لرحلة طويلة من التطوير المستمر التي انطلقت منذ عام 2015 لتعزيز جاذبية السوق وجعلها وجهة عالمية اولى للاستثمار.

واوضح الرميح خلال فعاليات ملتقى الاسواق المالية المنعقد في مدينة شنغهاي الصينية ان السوق السعودية ترسخ مكانتها كاكبر سوق مالية في منطقة الشرق الاوسط، مبينا ان القيمة السوقية للشركات المدرجة التي تتجاوز 300 شركة قد تخطت حاجز 2.5 تريليون دولار، وهو ما يعكس قوة ومتانة الاقتصاد الوطني وقدرته على استقطاب رؤوس الاموال الدولية بفضل الشفافية والتشريعات المتطورة.

تنوع الفرص الاستثمارية في تداول

واضاف ان خيارات الاستثمار داخل المملكة لم تعد محصورة في اسهم الشركات فحسب، موضحا ان المستثمرين امام خيارات واسعة تشمل الصكوك والسندات وصناديق المؤشرات المتداولة، لافتا الى ان سوق الدين السعودي يشهد نموا لافتا حيث تتجاوز قيمته القائمة 200 مليار دولار مما يمنح المستثمرين ادوات مالية متنوعة ومنخفضة المخاطر.

وتابع ان تداول السعودية تواصل العمل على تحسين بيئة التداول من خلال تحديثات هيكلية شملت سوق المشتقات المالية خلال الفترة القريبة الماضية، مشيرا الى ان هذه التحسينات تستهدف بالدرجة الاولى تعميق السيولة ورفع كفاءة السوق لتكون اكثر مرونة وقدرة على تلبية تطلعات المؤسسات المالية الكبرى حول العالم.

تعاون استراتيجي بين السعودية والصين

وبين ان الملتقى يمثل فرصة ذهبية لتعزيز الروابط الاقتصادية بين الرياض وبكين، مؤكدا وجود رغبة مشتركة في بناء جسور استثمارية قوية تتيح لرؤوس الاموال الصينية الدخول بفاعلية الى السوق السعودية، مشددا على ان هذه العلاقات الراسخة ستفتح افاقا جديدة للتعاون المالي والتقني بما يخدم اهداف التنمية المستدامة في كلا البلدين.