تراجع نفوذ ايران في مضيق هرمز وعودة تدفق النفط لمستويات ما قبل الحرب

تراجع نفوذ ايران في مضيق هرمز وعودة تدفق النفط لمستويات ما قبل الحرب

تلاشي ورقة الضغط الايرانية في الممرات المائية

اكد نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس ان حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز استعادت زخمها المعهود لتعود تقريبا الى مستويات ما قبل اندلاع النزاعات الاخيرة، مبينا ان محاولات طهران لاستخدام الممر المائي كأداة للابتزاز السياسي فقدت بريقها وتأثيرها الاستراتيجي.

واوضح فانس خلال احاطة اعلامية في البيت الابيض ان البيانات الحالية تظهر عبور نحو 15 مليون برميل من النفط خلال الساعات الماضية، مشيرا الى ان ما كان يمر عبر المضيق قبل ثلاثة اشهر في ظل التهديدات الايرانية كان شبه معدوم، وهو ما يعكس فشل استراتيجية طهران في تعطيل امدادات الطاقة العالمية.

واشنطن تضع حدا للتهديدات في هرمز

وشدد المسؤول الامريكي على ان الولايات المتحدة تظل القوة الوحيدة القادرة على تأمين الملاحة الدولية وضمان استمرارية تدفق الطاقة للأسواق العالمية، موضحا ان استمرار الهجمات الايرانية على السفن التجارية هو السبب الرئيسي وراء تقلبات اسعار البنزين والوقود في الاسواق الدولية.

واضاف فانس ان طهران تدرك جيدا ان سيطرتها المزعومة على مضيق هرمز انتهت فعليا، كاشفا عن ان قدرات الجانب الايراني على التحكم في الملاحة تتراجع بشكل يومي امام العمليات الامريكية المكثفة لحماية السفن ومرافقتها.

موقف امريكي حازم من الحوار مع طهران

وبين نائب الرئيس الامريكي ان الادارة الحالية ترفض بشكل قاطع استئناف اي محادثات دبلوماسية مع طهران طالما استمرت الهجمات ضد الملاحة التجارية، مؤكدا ان الطريق الوحيد نحو التهدئة يبدأ بوقف فوري لما وصفه بالتصرفات الجنونية التي تستهدف السفن.

واختتم فانس تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة الى القيادة الايرانية بضرورة الكف عن اطلاق النار على السفن التجارية، مشددا على ان واشنطن لن تنخرط في اي حوار ما لم تتوقف هذه الاستفزازات التي تهدد الامن الاقتصادي العالمي.