موقف رسمي من رئيس الوزراء الاسباني حول تدفق المهاجرين
قال رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز امام البرلمان ان حكومته لم تعثر على اي دليل ملموس يشير الى تورط السلطات المغربية في التخطيط او تنفيذ موجات عبور المهاجرين نحو جيب سبتة. واوضح سانشيز ان كافة التقارير الدولية والاوروبية لم تقدم ما يثبت وجود مخطط مدبر من الجانب المغربي في هذه القضية.
تحقيقات الشرطة وموقف الاستخبارات الاسبانية
واضاف رئيس الوزراء ان اجهزة الاستخبارات الاسبانية استبعدت بشكل قاطع فرضية وقوف جهات حكومية خارجية وراء حملات التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي. وبين ان قوات الامن المغربية قد تكون سمحت بحدوث عمليات العبور خلال فترة زمنية محددة لكن السلطات الاسبانية لا تزال تعكف على تحديد ما اذا كان ذلك ناتجا عن عجز ميداني او تقاعس اداري.
تداعيات الازمة واحتجاجات السكان
واكد سانشيز ان الحكومة تتابع باهتمام حالة الاحتقان الشعبي في سبتة مشددا على ان الدولة تبذل جهودا لاحتواء الازمة الانسانية والامنية. وكشفت التقارير الميدانية ان التوترات تصاعدت في المدينة مع مطالبة السكان بتعزيزات امنية اكبر واحتجاجهم على الاوضاع الراهنة في مراكز الايواء المؤقتة.
التباين السياسي حول ملف الهجرة
واشار وزير السياسة الاقليمية والذاكرة الديمقراطية الاسباني الى ان المعارضة تحاول استغلال ملف المهاجرين لتحقيق مكاسب سياسية ضد الحكومة المركزية. واوضح ان النقاشات حول كيفية التعامل مع المهاجرين لا تزال تراوح مكانها وسط مطالبات بترحيل القاصرين وتعزيز القدرة الاستيعابية للمراكز الحدودية لضمان الامن العام.





