تحركات امريكية لتقويض القدرات العسكرية الايرانية في الخليج
تدرس الادارة الامريكية الحالية خيارات عسكرية تتضمن تنفيذ ضربات دقيقة ومحدودة داخل مضيق هرمز، وذلك في مسعى استراتيجي يهدف الى منع طهران من استعادة قدراتها الصاروخية والرادارية التي تهدد الملاحة الدولية. وتأتي هذه التوجهات في اعقاب تقارير تشير الى تطوير القيادة المركزية الامريكية خططا عملياتية مكثفة خلال الايام الماضية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
واكد مسؤولون امريكيون ان الهدف الجوهري من هذه التحركات هو خفض مخاطر الهجمات الايرانية ضد ناقلات النفط وسفن البحرية الامريكية، حيث يصف البنتاغون هذا النهج بانه محاولة دورية لقص العشب العسكري لمنع ايران من اعادة بناء ترسانتها الدفاعية والهجومية في الممر المائي الاكثر حيوية في العالم.
تعزيز السيطرة الامريكية وتأمين الممرات البحرية
وبينت المعطيات الميدانية ان الجيش الامريكي نجح خلال الشهرين الماضيين في تعزيز سيطرته على مسارات الملاحة في المضيق عبر عمليات متواصلة استهدفت تدمير الالغام واضعاف البنية التحتية العسكرية الايرانية، وهو ما انعكس ايجابا على حركة السفن وزيادة صادرات النفط العالمية.
واضافت المصادر ان هناك قلقا متزايدا لدى القيادة المركزية من محاولات طهران المستمرة لتطوير دفاعات جوية وصواريخ مضادة للسفن قادرة على استهداف القطع البحرية بدقة، مشيرة الى حادثة اطلاق صاروخ ايراني باتجاه مقاتلة من طراز اف 35 كدليل على عودة التوتر الميداني.
استراتيجية البيت الابيض في التعامل مع التصعيد
وذكرت تقارير ان وزير الحرب الامريكي يدعم الخطط الرامية الى تنفيذ ضربات دورية لضمان مرور ناقلات النفط بامان، بينما يحتفظ الرئيس الامريكي بجميع الخيارات المتاحة للرد بقوة على اي استفزازات ايرانية، مؤكدا ان الادارة لن تتوانى عن حماية المصالح الامريكية في المنطقة.
واوضح البيت الابيض في سياق تعليقه على التطورات ان طهران لا تزال تفتقر الى الموارد اللازمة لاتفاق مستقر وتلجأ دائما الى سياسة المماطلة، مما يضع واشنطن امام ضرورة الحسم الميداني لضمان استقرار تدفق الطاقة العالمي ومنع اي محاولات ايرانية لفرض نفوذها على مضيق هرمز.





