تكنولوجيا الاستشعار تنهي الجدل في كاس العالم
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تفاصيل دقيقة حول الغاء هدف التعادل للمنتخب الكرواتي في اللحظات الاخيرة من مواجهته ضد البرتغال ضمن منافسات دور الـ32. واظهرت البيانات المستمدة من تقنية الكرة المتصلة وجود لمسة طفيفة من اللاعب ايغور ماتانوفيتش تسببت في وقوع زميله ماريو باشاليتش في مصيدة التسلل. واكدت التقارير ان الرقاقة الالكترونية المدمجة داخل كرة تريوندا ساهمت في اتخاذ قرار تحكيمي حاسم ودقيق في وقت قاتل من المباراة.
دقة البيانات في خدمة التحكيم
واوضح بيان رسمي ان كرة تريوندا الرسمية للبطولة تحتوي على مستشعرات قادرة على رصد اي احتكاك مهما كان بسيطا بدقة متناهية. وبينت هذه التقنية وجود تلامس غير مرئي بالعين المجردة مع شعر المهاجم الكرواتي مما غير مسار اللعب بشكل قانوني. واشار المعنيون الى ان هذا المستوى من التكنولوجيا يمنح الحكام ادوات غير مسبوقة لضمان نزاهة القرارات وتجنب الاخطاء البشرية في المواقف المعقدة.
تباين الاراء حول التكنولوجيا في الملاعب
وقال مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش ان الاعتماد المفرط على تقنية حكم الفيديو المساعد يسلب كرة القدم متعتها الحقيقية ويقتل المشاعر داخل الملاعب. واضاف ان القرارات التقنية الدقيقة قد تكون مفيدة في بعض الجوانب لكنها تعيق التدفق الطبيعي للمباراة وتترك اثرا سلبيا على حماس الجماهير واللاعبين. وشدد داليتش على صعوبة تقبل هذه النوعية من الالغاءات التي تأتي في توقيتات حاسمة من عمر اللقاء.
موقف البرتغال من القرار
واكد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيس ان القرار كان صائبا ولا مجال للجدل فيه نظرا لوجود دليل تقني قاطع. واضاف ان الشريحة الالكترونية داخل الكرة قدمت برهانا واضحا على حالة التسلل التي حدثت اثناء بناء الهجمة. وخلص مارتينيس الى ان التكنولوجيا ساهمت في توضيح الموقف بشكل كامل بعيدا عن التقديرات الشخصية للحكام مما جعل النتيجة النهائية عادلة وفقا للمعطيات المسجلة.





