زيارة ملك الاردن الى الصين تفتح افاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري

زيارة ملك الاردن الى الصين تفتح افاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري

مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين الاردن والصين

كشف المستشار الاقتصادي في السفارة الصينية في عمان تشنغ يونغ رو ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى جمهورية الصين الشعبية ستشكل نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الثنائية. واكد ان هذه الزيارة ستسهم في اطلاق موجة جديدة من التعاون بين الشركات الاردنية والصينية وتفتح افاقا واسعة امام تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.

تحول جذري في نموذج التعاون الاقتصادي

واوضح المستشار الصيني ان التعاون بين البلدين يمر بمرحلة انتقالية من النموذج التقليدي القائم على التجارة البسيطة الى نموذج اكثر تكاملا يجمع بين الاستثمار والتعاون الصناعي والتكنولوجي. وبين ان الصين ملتزمة بتوسيع الانفتاح عالي المستوى مع الاردن ولا تسعى لتحقيق فائض تجاري بل تولي اهمية كبرى لتحقيق توازن تجاري مستدام يخدم مصالح الطرفين.

تسهيلات وفرص واعدة للمنتجات الاردنية

واضاف ان الصين ترحب بدخول المنتجات الاردنية عالية الجودة الى اسواقها مشيرا الى تخصيص جناح خاص للاردن في الدورة التاسعة من معرض الصين الدولي للاستيراد في شنغهاي. وشدد على ان هذا المعرض يمثل منصة استراتيجية لتعزيز حضور الصناعات الاردنية في السوق الصينية الضخمة وتطوير القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.

جاذبية الاردن كمركز اقليمي للاستثمار

واكد المستشار يونغ رو ان الاردن يتمتع بمزايا فريدة تجعله وجهة جاذبة للاستثمارات الصينية بفضل استقراره السياسي وبيئته الاستثمارية المنفتحة وموقعه الجغرافي الاستراتيجي. واشار الى ان الشركات الصينية باتت تبدي اهتماما متزايدا بالاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية الذكية والمركبات الكهربائية.

تعزيز التبادل السياحي والثقافي

وختم بالقول ان الجانب الصيني مستعد لتعزيز التعاون مع الاردن لجذب المزيد من السياح الصينيين الى المملكة. واوضح ان الخطوات التي اتخذها الاردن مؤخرا عبر اطلاق خدمات سياحية باللغة الصينية تعزز من فرص التبادل الثقافي والسياحي وتفتح ابوابا جديدة للتعاون المثمر في المستقبل.