تنسيق مصري كويتي لاحتواء التصعيد الاقليمي
كشفت المباحثات الدبلوماسية الاخيرة بين القاهرة والكويت عن توافق رؤى البلدين بشان ضرورة معالجة كافة مصادر التوتر التي تهدد الامن والاستقرار في المنطقة العربية. واكد الجانبان خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى على اهمية الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وسلامة اراضيها مع رفض التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة وضرورة تغليب لغة الحوار السلمي لحل الخلافات.
مسارات ديبلوماسية لخفض التوتر
واوضح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح ان الاولوية القصوى في الوقت الراهن تكمن في خفض حدة التصعيد والعودة الى مسارات التفاوض الدبلوماسي. وبين الوزيران ان التمسك بالاطر السياسية القائمة يعد سبيلا فاعلا لتجنب المنطقة الانزلاق نحو صراعات اوسع من شانها ان تؤثر على الامن الاقليمي والدولي.
مشاورات مصرية مع الشركاء الدوليين
واضافت التحركات الدبلوماسية المصرية ابعاداً جديدة عبر اتصالات مكثفة اجراها وزير الخارجية المصري مع نظيريه الايطالي والنرويجي لمناقشة تداعيات الاوضاع الراهنة. واكد عبد العاطي خلال تلك المباحثات على ضرورة حماية امن وحرية الملاحة وتجنب اي تصعيد عسكري قد يفاقم الازمات القائمة في كل من فلسطين ولبنان وسوريا. وشدد المسؤولون على اهمية استمرار الجهود الدولية لتغليب الحلول السياسية والسلمية بما يضمن استقرار المنطقة واعادة الامن الى مساره الصحيح.





