غموض يلف مصير مجتبى خامنئي وسط تساؤلات عن ادارة دفة الحكم في ايران

غموض يلف مصير مجتبى خامنئي وسط تساؤلات عن ادارة دفة الحكم في ايران

تساؤلات متصاعدة حول غياب مجتبى خامنئي عن المشهد السياسي

تتزايد حدة التكهنات في الاوساط الايرانية حول مصير مجتبى خامنئي الذي يواصل الغياب التام عن الانظار منذ نحو ستة اشهر، وذلك في ظل مرحلة دقيقة تمر بها البلاد على وقع التوترات الاقليمية وتداعيات الحرب المستمرة، حيث خلق هذا الاختفاء المفاجئ فراغا كبيرا في هرم السلطة وترك الشارع الايراني في حالة من الحيرة والترقب لما سيؤول اليه الوضع الداخلي.

سيناريوهات الغياب ومخاوف الاغتيال

واكد مسؤولون داخل طهران ان مجتبى خامنئي لا يزال يمارس مهامه من خلف الكواليس لدواع امنية بحتة، مرجعين سبب هذا الغياب الى مخاوف جدية من تعرضه لعمليات اغتيال محتملة، وموضحين انه يكتفي بتفويض صلاحيات واسعة لعدد من كبار المسؤولين في الدولة بينما يتابع التقارير الحساسة ويصدر توجيهاته في القرارات المصيرية بعيدا عن الاضواء.

موقف الشارع الايراني من صمت القيادة

وبين محللون سياسيون ان غياب اي ظهور مرئي او مسموع للمرشد الايراني منذ تعيينه اثار شكوكا حتى في صفوف الموالين للنظام، مشيرين الى ان الاكتفاء ببيانات مكتوبة تلاها مذيعون لم يعد كافيا لتبديد المخاوف الشعبية، واضافوا ان غياب اي دليل مادي على وجوده على قيد الحياة او ممارسته لمهامه الفعلية بات يضعف الروح المعنوية ويفتح الباب امام تساؤلات مشروعة حول من يدير البلاد فعليا في هذه اللحظة الحرجة.

تحليلات دولية حول مستقبل السلطة

وكشف خبراء في معهد الشرق الاوسط ان التساؤل لم يعد مقتصرا على الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، بل اصبح يتمحور حول مدى قدرة النظام على الاستمرار في ظل غياب رمز السلطة الاول عن المشاركة في الحياة العامة، واوضحوا ان التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها ايران تتطلب قيادة واضحة ومباشرة امام الشعب، لا سيما مع تعالي الاصوات المطالبة بظهور علني يثبت استمرارية العمل المؤسساتي في البلاد.