استراتيجية جديدة للنهوض بالواقع الفني والثقافي
بحث مجلس الاعيان الاردني سبل تطوير الواقع الفني في المملكة من خلال دور نقابة الفنانين المحوري في دعم الحراك الثقافي والسياحي. وعقدت اللجنة المشتركة المكونة من لجنتي الثقافة والشباب والسياحة والتراث اجتماعا موسعا مع نقيب الفنانين وعدد من اعضاء مجلس النقابة لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع ووضع تصورات لمستقبل العمل الابداعي.
رؤية وطنية لتمكين الفنان الاردني
واكدت رئيسة لجنة الثقافة والشباب ان الاردن يمتلك مقومات سياحية وثقافية استثنائية تستوجب توظيف الفنون والمهرجانات كعناصر جذب اساسية. واضافت ان المرحلة الحالية تتطلب ديناميكية مرنة وانفتاحا على التجارب العالمية مع ضرورة دعم المبادرات المحلية التي تبرز الهوية الوطنية وتمنح الفنان الاردني المساحة اللازمة للابداع والتفاعل مع الطاقات الشابة.
العمل الفني كرافد اقتصادي وتنموي
وبين رئيس لجنة السياحة والتراث اهمية النظر الى العمل الفني كقطاع اقتصادي منتج يساهم في التنمية الشاملة. واوضح ان تزايد اعداد المبدعين والمنتجين يتطلب بيئة تشريعية حاضنة تحمي حقوق الفنان وتضمن قدرته على المنافسة العادلة في الاسواق المحلية والاقليمية مع ضرورة تبسيط الاجراءات الادارية امام الفعاليات والمهرجانات الفنية.
تطوير التشريعات لضمان حقوق الفنانين
وشدد المجتمعون على ضرورة مراجعة التشريعات الناظمة للعمل الفني لتحقيق التوازن بين حماية المهنة وتشجيع الاستثمار الابداعي. واكدوا على اهمية بناء برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الفنية وتقليل الفجوة في سوق العمل بما يضمن جعل المحتوى الفني الاردني خيارا اوليا للجمهور.
تحديات المهنة وخارطة الطريق المقترحة
وكشف نقيب الفنانين عن حجم التحديات التي تواجه النقابة بما في ذلك محدودية الفرص والحاجة الماسة لتطوير البيئة الانتاجية. واشار الى ان النقابة تعمل جاهدة على توفير مظلة داعمة للمواهب الشابة وتطوير ادواتها الفنية بما يرتقي بالذائقة العامة للجمهور. ومن جهته اوضح نائب النقيب ان النهوض بالقطاع يتطلب دمج الفنون في المناهج الدراسية وتفعيل دور الاعلام في الترويج للمواهب المحلية وضمان استمرارية الفعاليات الفنية طوال العام بدلا من اقتصارها على المواسم والمناسبات.
-
-
-
تجربة صافرات الانذار في مدينة العقبة اليوم2026-08-28 -
-
