ضربة موجعة لمنتخب المغرب قبل صدام فرنسا
تلقى المنتخب المغربي صدمة قوية قبل خوض غمار ربع نهائي المونديال حيث تأكد رسميا غياب النجم المتألق اسماعيل صيباري عن المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الفرنسي. وجاء هذا التأكيد ليضع الجهاز الفني امام تحديات كبيرة لتعويض غياب احد ابرز مفاتيح اللعب في تشكيلة اسود الاطلس.
واوضح المدرب محمد وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عشية المباراة ان جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية تامة بنسبة مئة بالمئة باستثناء صيباري الذي لم يتعاف بالكامل من اصابة العضلة الخلفية التي تعرض لها في اللقاء الاخير ضد كندا. واشار وهبي الى ان المباراة تأتي في توقيت مبكر جدا بالنسبة لعودة اللاعب معربا عن امله في ان يتمكن من اللحاق ببقية منافسات البطولة في حال نجاح الفريق في التأهل.
طموحات مغربية وتحديات تكتيكية
واكد وهبي ان المنتخب المغربي لا ينظر الى بلوغ ربع النهائي كإنجاز كاف بل يسعى بكل قوة لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار نحو نصف النهائي. وشدد على ان اللاعبين سيدخلون ارضية الميدان بروح قتالية عالية واصفا الحالة الذهنية للفريق بعبارة اللعب بسكاكين بين الاسنان لضمان تقديم اقصى جهد ممكن امام المنافس الفرنسي.
وبين المدرب ان استراتيجية الفريق تعتمد على الصبر والبحث عن الثغرات سواء عبر الاطراف او العمق لاحداث الضرر في دفاعات الخصم مؤكدا ان الفعالية والتركيز سيكونان الفيصل في حسم هذه القمة. واضاف ان طاقة المنتخب المغربي الكبيرة هي السلاح السري الذي سيصنع الفارق في اللحظات الصعبة من المباراة.
ثقة اللاعبين في مواجهة المرشحين
وكشف نجم ريال مدريد ابراهيم دياس عن ثقته الكبيرة في قدرة زملائه على مجاراة المنتخب الفرنسي المرشح للقب. وذكر دياس ان اسود الاطلس اثبتوا طوال البطولة انهم قادرون على منافسة الكبار وان التركيز منصب بالكامل على تقديم اداء مشرف يضمن بطاقة العبور الى المربع الذهبي.
واظهرت التمارين الاخيرة اعتماد المدرب على سفيان رحيمي كخيار هجومي بديل بعد نجاحه في تسجيل هدف حاسم في المباراة السابقة. واكد الجهاز الفني ان المجموعة في قمة تركيزها وحافزها لمواجهة فرنسا التي تمثل تحديا خاصا لتعويض الخسارات السابقة والبحث عن مجد جديد للكرة المغربية والعربية في هذا المحفل العالمي.





