حلم المربع الذهبي يجمع المغرب وفرنسا في قمة مونديالية مرتقبة
يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة من العيار الثقيل امام نظيره الفرنسي في اطار الدور ربع النهائي لبطولة كاس العالم 2026، حيث تقام المباراة على ارضية ملعب جيليت بمدينة بوسطن في لقاء يحمل طابع الثار الكروي بعد مواجهة نصف نهائي نسخة قطر السابقة.
واكدت التقارير الفنية ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بسلسلة نتائج قوية، حيث حافظ الديوك على سجل خال من الهزائم في اخر 12 مباراة رسمية، محققين 11 انتصارا، بينما يسعى المدرب ديدييه ديشان لمعادلة الرقم القياسي في عدد المباريات التي قادها في المونديال، رغم تحذير الاحصائيات من قوة المنتخبات الافريقية التي طالما شكلت عقدة للمنتخب الفرنسي في المحافل الدولية.
اسود الاطلس في مهمة تاريخية
واظهر المنتخب المغربي تماسكا دفاعيا وفعالية هجومية لافتة، اذ نجح الفريق في تجاوز عقبة كندا في دور الستة عشر بثلاثية نظيفة، مبرهنا على قدرته في قلب التوقعات ومواصلة سلسلة اللا هزيمة التي امتدت لعشر مباريات متتالية، مما يمنح لاعبي المغرب دفعة معنوية كبيرة لمحاولة حجز مقعد في نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخهم.
غياب مؤثر في صفوف المنتخب المغربي
وبين المدرب محمد وهبي ان صفوف المنتخب المغربي ستشهد غياب النجم اسماعيل صيباري عن مواجهة فرنسا، موضحا ان اللاعب لم يتعاف بعد من اصابة العضلة الخلفية التي تعرض لها في المباراة السابقة، واصفا الحالة بانها تتطلب مزيدا من الوقت رغم جاهزية باقي عناصر الفريق بنسبة كاملة.
واضاف وهبي في تصريحاته ان صيباري الذي انتقل مؤخرا الى بايرن ميونيخ يعد احد ابرز مفاتيح اللعب في البطولة، بعد ان نجح في التسجيل خلال مباريات دور المجموعات وحسم ركلة الترجيح الحاسمة امام هولندا، الا ان الجهاز الفني يراهن على عمق التشكيلة والروح القتالية لتعويض هذا الغياب في معركة ربع النهائي.





