تحسن نسبي في عبور السفن عبر مضيق هرمز
كشفت بيانات الرصد البحري الحديثة عن ارتفاع طفيف في وتيرة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك على الرغم من حالة التوتر الجيوسياسي التي تشهدها المنطقة والمواجهات الدبلوماسية المستمرة. واظهرت الاحصاءات ان حركة العبور سجلت دخول عشر سفن محملة بالسلع خلال الساعات الاخيرة، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، مما يشير الى محاولات مستمرة للحفاظ على تدفقات التجارة الدولية رغم التحديات الامنية الراهنة.
تفاصيل حركة الناقلات في الممر المائي
واوضح تقرير بيانات شركة كبلر ان حركة الدخول الى المضيق من جهة خليج عمان شملت تنوعا في السفن، حيث تضمنت ناقلتي وقود متوسطتي الحجم وناقلة للغاز النفطي المسال، الى جانب ناقلات من فئات مختلفة مثل باناماكس وهانديمكس. وبينت البيانات ان حركة الملاحة في الاتجاه المعاكس شهدت مغادرة ناقلات للوقود والبيتومين وسفينة لنقل البضائع السائبة، في حين يظل اجمالي عدد السفن العابرة دون المتوسط المعتاد خلال الايام العشرة الماضية.
مفاوضات عمانية ايرانية ومستجدات باب المندب
واكدت مصادر مطلعة ان المحادثات بين طهران ومسقط حول تفاصيل ادارة الممر المائي لا تزال قائمة، وذلك في ظل المساعي الرامية لترتيب آليات تقاسم الادارة والايرادات. واضافت البيانات ان حركة الملاحة في مضيق باب المندب شهدت تباطؤا ملحوظا لليوم الثاني على التوالي، حيث سجل عبور تسع عشرة سفينة فقط، وسط تقديرات بان بعض السفن قد تعمد الى اطفاء اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء العبور مما يجعلها خارج نطاق الرصد الدقيق.





