تمسك مصري بالسلام ورفض قاطع لسيناريوهات التهجير
تتمسك القاهرة بموقف استراتيجي ثابت يقوم على الالتزام بمعاهدة السلام مع اسرائيل مع وضع خطوط حمراء واضحة لا يمكن تجاوزها تتعلق بالامن القومي المصري والقضية الفلسطينية. واكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في تصريحاته الاخيرة ان مصر ملتزمة بالاتفاقيات الدولية الموقعة لكنها في الوقت ذاته لن تسمح باي محاولات تهدف الى تهجير الفلسطينيين نحو سيناء او تصفية القضية الفلسطينية.
قنوات اتصال دائمة ومواقف مبدئية
واوضح عبد العاطي ان الدولة المصرية تمتلك قنوات اتصال متعددة مع الجانب الاسرائيلي على المستويين العسكري والسياسي حيث تنقل عبرها الموقف المصري الثابت والرافض لاي مخططات تستهدف النزوح القسري. واضاف ان جميع الاطراف المعنية بما فيها الجانب الامريكي تدرك تماما ان ملف التهجير يمثل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه لما يحمله من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
التحديات الامنية واتفاقية السلام
وبين الخبراء ان معاهدة السلام التي وقعت عام 1979 لا تزال تشكل الركيزة الاساسية للعلاقة رغم التوترات الاخيرة الناتجة عن الحرب في غزة. وشدد المراقبون على ان اسرائيل تسعى في بعض الاحيان الى طرح افكار تتعلق بتعديل بنود امنية في اتفاقيات قائمة وهو ما ترفضه القاهرة وتعتبره غير وارد في المرحلة الراهنة حيث تركز الدبلوماسية المصرية على الحفاظ على قنوات الاتصال مع التمسك بالشرعية الدولية.
مخططات اليمين المتطرف والرد المصري
واشار السفير اشرف حربي عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الى ان القاهرة تواجه الخطابات الاسرائيلية المتطرفة التي تروج للهجرة الطوعية بالاستناد الى قواعد القانون الدولي. واكد ان اي اختراق للاتفاقيات المبرمة سيواجه باجراءات قانونية ودبلوماسية وفقا لما تنص عليه الشرعية الدولية مشددا على ان مصر لن تقبل باي سيناريوهات تهدف الى انهاء حلم الدولة الفلسطينية المستقلة.





