تصعيد عسكري اسرائيلي في غزة وحماس تهاجم مواقف مجلس السلام

تصعيد عسكري اسرائيلي في غزة وحماس تهاجم مواقف مجلس السلام

استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة

واصل الجيش الاسرائيلي تصعيده الميداني المكثف في قطاع غزة وسط استمرار الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي التي استهدفت عدة مناطق في القطاع. وكشفت التقارير الميدانية عن مقتل عدد من الفلسطينيين بينهم نشطاء في كتائب القسام خلال غارات استهدفت خياما للنازحين في خان يونس ومناطق اخرى في شمال القطاع.

واكدت مصادر ميدانية ان وتيرة العمليات العسكرية شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الساعات الاخيرة حيث نفذت القوات الاسرائيلية عمليات نسف للمباني في جنوب القطاع بالتزامن مع اطلاق نار استهدف مدنيين قرب الخط الاصفر. واظهرت الاحصائيات الصحية وقوع اصابات متفاوتة الخطورة بين الفلسطينيين نتيجة القصف المتواصل الذي يطال منازل المدنيين ومراكز الايواء.

موقف حماس من تحركات مجلس السلام

وانتقدت حركة حماس بشدة موقف مجلس السلام معتبرة انه يتبنى الرواية الاسرائيلية بشكل منحاز. وبينت الحركة في رسائل وجهتها للوسطاء ان استخدام ذريعة الطائرات الورقية لشن هجمات على المدنيين والمساجد هو غطاء لتصعيد عسكري لا يستند الى حقائق ميدانية.

واوضح مصدر قيادي في حماس ان الحركة وجهت احتجاجا شديد اللهجة للمجلس بسبب انشغاله بتبني الروايات الاسرائيلية بدلا من الضغط لوقف الكارثة الانسانية في القطاع. واضاف ان السياسة الحالية للمجلس تمنح الحكومة الاسرائيلية طوق نجاة سياسي وتوفر مبررات لاستمرار استهداف السكان بدلا من العمل على تطبيق خارطة الطريق المتفق عليها.

الوضع الميداني والعمليات العسكرية

وشددت الاوساط الميدانية على ان الادعاءات الاسرائيلية بشأن الطائرات الورقية تفتقر للمنطق نظرا لسيطرة الجيش الاسرائيلي على مساحات واسعة من القطاع. واشار المراقبون الى ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية اسرائيلية تهدف الى الضغط الميداني المستمر رغم مرور فترة طويلة على بدء الحرب.

وذكرت بيانات وزارة الصحة ان حصيلة الضحايا في ارتفاع مستمر مع استمرار تدفق المصابين الى المستشفيات التي تعاني اصلا من نقص حاد في الامكانيات. واكدت قيادات عسكرية اسرائيلية خلال جولات تفقدية لقواتها ان العمليات ستستمر وفق الاهداف المرسومة لنزع السلاح في القطاع وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية وتعتبره استمرارا للعدوان.