تفاقم الازمة الانسانية في جنوب لبنان
كشفت بيانات رسمية حديثة عن ارتفاع مروع في اعداد الضحايا جراء العمليات العسكرية المستمرة في لبنان، حيث سجلت التقارير الصحية وصول الحصيلة التراكمية منذ بدء التصعيد الى 4350 قتيلا واكثر من 12310 جرحى في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد.
واوضحت وزارة الصحة العامة من خلال مركز عمليات طوارئ الصحة ان هذه الارقام تعكس حجم الدمار والعدوان الذي طال مناطق واسعة، مشيرة الى ان الطواقم الطبية تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الاعداد المتزايدة من المصابين نتيجة القصف المتواصل.
تصعيد ميداني وعمليات قصف مستمرة
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة تكثيف الطيران الحربي الاسرائيلي لغاراته، حيث استهدفت الطائرات بلدات المنصوري وطيرحرفا وطريق دوحة كفررمان، بينما نفذت القوات الاسرائيلية عمليات تفجير في بلدات صربين ومجدل زون ومركبا ضمن سلسلة من الهجمات التي لم تتوقف.
واضافت المصادر الميدانية ان القصف المدفعي المتقطع تسبب في اندلاع حرائق واسعة في خراج بلدة دير ميماس، مما فاقم من معاناة الاهالي في القرى الحدودية التي تشهد حركة نزوح مستمرة نتيجة تدهور الوضع الامني بشكل متسارع.
وبينت التقارير ان العمليات العسكرية الاسرائيلية تركزت بشكل مكثف على قرى الجنوب والبقاع، وذلك في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة رغم فترات وقف اطلاق النار السابقة التي لم تنجح في تثبيت الاستقرار التام على طول الخطوط الامامية.





