مواجهة التحدي الكبير بين الديوك والماتادور
تتجه انظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم نحو ملعب ارلينغتون في ولاية تكساس الامريكية لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل تجمع المنتخب الفرنسي بنظيره الاسباني ضمن منافسات الدور نصف النهائي لكاس العالم. وتعد هذه المواجهة بمثابة نهائي مبكر نظرا لما يمتلكه المنتخبان من اوراق رابحة واسماء لامعة قادرة على حسم اللقاء في اي لحظة.
واكدت التقارير الفنية ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء وعينه على اللقب الثالث في تاريخه مستندا الى ترسانة هجومية ضاربة يقودها كيليان مبابي الذي يسعى لتعزيز رصيده التهديفي في البطولة. واضاف المراقبون ان كتيبة المدرب ديدييه ديشان تعيش حالة من التركيز العالي خاصة وان هذه البطولة تمثل المحطة الاخيرة للمدرب المخضرم بعد مسيرة طويلة حافلة بالانجازات.
اسبانيا ورهان الاستحواذ امام سرعة فرنسا
وبينت التحليلات ان المنتخب الاسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي يراهن على اسلوبه المعتاد في الاستحواذ والسيطرة على منطقة وسط الميدان لفرض ايقاعه الخاص. واوضح المتابعون ان الموهبة الصاعدة لامين يامال بات يشكل ثقلا فنيا كبيرا في تشكيلة الماتادور بعد الاداء الملفت الذي قدمه في المراحل السابقة من البطولة.
واشار يامال في تصريحاته الى ان المنتخب الاسباني يمتلك تفوقا معنويا على فرنسا بعد سلسلة من النتائج الايجابية في المواجهات المباشرة الاخيرة بينهما في البطولات القارية والدولية. وشدد اللاعب الشاب على ان فريقه يمتلك الطموح الكامل لتجاوز عقبة الديوك والوصول الى المباراة النهائية لرفع الكاس الغالية مرة اخرى.
دفاع اسبانيا في اختبار حقيقي
وكشفت الارقام ان المنتخب الاسباني يتميز بصلابة دفاعية لافتة حيث استقبلت شباكه هدفا وحيدا طوال مشواره في البطولة الحالية. واوضحت المعطيات ان المهمة لن تكون سهلة امام الهجوم الفرنسي الذي يتميز بالسرعة الفائقة والقدرة على استغلال المساحات بوجود ديمبيليه واوليسيه وباركولا.
واظهرت التوقعات ان المباراة ستكون تكتيكية بامتياز حيث يسعى ديشان لايجاد ثغرات في الدفاع الاسباني المنظم بينما يحاول دي لا فوينتي حرمان الخصم من الكرة للحد من خطورة المهاجمين الفرنسيين. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في هذه الملحمة الكروية التي ينتظرها الملايين لمعرفة هوية الطرف الاول في نهائي المونديال.





