استراتيجية الاحتلال لتقويض عمل الاونروا في القدس
كشف المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا عدنان ابو حسنة عن نجاح سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مساعيها الرامية الى ابعاد الوكالة الاممية عن مدينة القدس المحتلة بشكل كامل. واوضح ان الاجراءات الاسرائيلية تجاوزت حدود التضييق لتصل الى منع الموظفين الامميين من الوصول الى مكاتبهم وممارسة مهامهم الانسانية والتعليمية داخل المدينة المقدسة.
الاستيلاء على المنشآت الحيوية
واضاف ابو حسنة ان قوات الاحتلال اقدمت على اخلاء معهد قلنديا للتدريب المهني الواقع شمال القدس والاستيلاء على مجمعه بالكامل ورفع علم الاحتلال فوق منشآته. وبين ان هذا المعهد يعد صرحا تعليميا استراتيجيا يضم سبعة عشر تخصصا نادرا ويخدم مئات الطلاب بمساحات واسعة وامكانات تقنية ضخمة يصعب تعويضها في ظل الظروف الراهنة.
حرب شاملة على المؤسسات الاممية
واكد المسؤول الاممي ان الانتهاكات الاسرائيلية ليست معزولة بل تأتي ضمن حملة ممنهجة شملت اغلاق مدارس وعيادات طبية في القدس والاستيلاء على المقر الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح الذي يعد المركز الاداري لعمليات الضفة الغربية. واشار الى ان هذه الممارسات تزامنت مع تدمير نحو تسعين بالمئة من منشآت الوكالة في قطاع غزة ومقتل المئات من كوادرها اثناء تأدية واجبهم الانساني.
استمرار الخدمات رغم التحديات
واوضح ابو حسنة ان الوكالة تواصل تقديم خدماتها الاساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة رغم كل الضغوطات والقيود المفروضة. وشدد على ان اونروا تظل شريان الحياة الرئيسي لملايين اللاجئين حيث تستمر في ادارة مئات المدارس وعشرات المراكز الصحية التي تقدم ملايين الخدمات الطبية والتعليمية للطلاب والمرضى في ظل واقع انساني بالغ الصعوبة.





