تحركات اردنية لاحتواء التوتر بين سوريا واسرائيل وخفض التصعيد العسكري

تحركات اردنية لاحتواء التوتر بين سوريا واسرائيل وخفض التصعيد العسكري

مساع اردنية لتهدئة الاوضاع بين دمشق وتل ابيب

كشفت مصادر مطلعة ان الاردن استضاف اجتماعا رفيع المستوى ضم مسؤولين من سوريا واسرائيل بهدف بحث خفض التصعيد العسكري في المنطقة. وجاء هذا التحرك استجابة لطلب سوري مباشر وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية التي شهدتها الاراضي السورية مؤخرا عقب عمليات قصف طالت مواقع عسكرية واستراتيجية.

موقف عمان من الاعتداءات الاسرائيلية

واكدت السلطات الاردنية ادانتها الصريحة لكافة الاعتداءات التي تستهدف السيادة السورية واصفة اياها بالانتهاك الصارخ للقوانين الدولية. وبين المسؤولون ان المملكة تقف الى جانب دمشق في مساعيها الرامية لحماية امنها واستقرارها الوطني وشددوا على اهمية الالتزام باتفاقيات فض الاشتباك المبرمة في سبعينيات القرن الماضي لضمان عدم الانزلاق نحو مواجهات اوسع.

اولويات دمشق في المرحلة الراهنة

واوضح وفد سوري رفيع المستوى ضم قيادات عسكرية واستخباراتية ان الاولوية الحالية تتركز على انسحاب القوات الاسرائيلية الى خطوط التماسار ما قبل التطورات الاخيرة في ديسمبر الماضي. واضافت المصادر ان دمشق ترفض حاليا مناقشة الوضع النهائي للجولان المحتل معتبرة ان التركيز يجب ان ينصب على استعادة الامن الميداني وتفعيل المواثيق الدولية المتعلقة بفض الاشتباك.

الابعاد الاقليمية للاجتماع

واظهرت المباحثات حرص الاطراف على منع تحول الساحة السورية الى ساحة صراع مفتوحة بين القوى الاقليمية. واشار المجتمعون الى ضرورة تقريب وجهات النظر وضمان استقرار المنطقة والعمل على تحييد الاراضي السورية عن تداعيات التوترات العابرة للحدود مع التركيز على استعادة السيادة الكاملة للدولة السورية.