فرنسا وانجلترا صراع كروي تاريخي يتجدد في ميامي

فرنسا وانجلترا صراع كروي تاريخي يتجدد في ميامي

تاريخ من الندية بين الديوك والاسود الثلاثة

تتجه الانظار نحو مدينة ميامي حيث يستعد منتخبا فرنسا وانجلترا لخوض مواجهة مرتقبة لتحديد المركز الثالث في بطولة كاس العالم، وتعد هذه المباراة امتدادا لسلسلة طويلة من الصدامات الكروية التي جمعت بين القوتين الاوروبيتين على مر العقود، حيث تمثل كل مواجهة بينهما فصلا جديدا من التنافس الذي يمزج بين التكتيك والروح القتالية.

محطات لا تنسى في ذاكرة الكرة

واظهر التاريخ ان المواجهات بين الطرفين لطالما حملت طابعا دراميا، ففي عام 1966 كانت البداية في ويمبلي حين تفوقت انجلترا بهدفين دون رد في دور المجموعات، وبينت تلك المباراة حجم الطموح الانجليزي الذي توج لاحقا باللقب، بينما عانى الفرنسيون من اصابات مؤثرة في ذلك اللقاء الذي ظل عالقا في اذهان عشاق المستديرة.

واضاف المحللون ان عام 1992 شهد تعادلا سلبيا مخيبا للامال في السويد، حيث عجز المنتخبان عن تقديم الاداء المنتظر مما ادى لخروجهما المبكر من البطولة، واكدت تلك اللحظات ان الاسماء الكبيرة لا تضمن دائما العبور اذا غابت الفعالية الهجومية داخل المستطيل الاخضر.

لحظات الحسم والدراما الكروية

وكشفت نسخة 2004 عن عبقرية زين الدين زيدان الذي قلب الطاولة في اللحظات الاخيرة، موضحا ان كرة القدم لا تعترف الا بصافرة النهاية، حيث سجل هدفين في الوقت بدل الضائع ليمنح فرنسا فوزا لا ينسى، بينما اتسمت مواجهة 2012 بالتوتر الجماهيري والاعلامي بعد احتفال سمير نصري المثير للجدل عقب تسجيله هدف التعادل.

واشار المراقبون الى ان قمة 2022 في قطر كانت الاكثر اثارة، حيث نجحت فرنسا في العبور الى نصف النهائي بعد مباراة حبست الانفاس، خاصة مع اضاعة هاري كاين لركلة جزاء حاسمة وتالق الحارس هوغو لوريس الذي قاد فريقه نحو مواصلة المشوار في البطولة.