تحذيرات حقوقية من انفجار وشيك للاوضاع في الضفة الغربية

تحذيرات حقوقية من انفجار وشيك للاوضاع في الضفة الغربية

تصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة الغربية

حذر المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان عصام العاروري من وصول الاوضاع في الضفة الغربية المحتلة الى نقطة الانفجار نتيجة استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين وسط غياب تام للردع الدولي. واكد ان الصمت العالمي تجاه هذه الانتهاكات يفاقم من خطورة المشهد الميداني ويجعل الاراضي الفلسطينية عرضة لمزيد من التوترات الامنية التي تهدد استقرار المنطقة.

عجز المؤسسات الدولية عن الحماية

واوضح العاروري ان المؤسسات والوكالات الاممية باتت عاجزة عن حماية طواقمها ومنشاتها بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا ومكاتب المفوض السامي لحقوق الانسان. وبين ان هذا العجز يعكس حالة من الانهيار في المنظومة الدولية التي تخلت عن دورها في توفير الحماية للمدنيين والمؤسسات العاملة في الاراضي الفلسطينية.

سياسات الفصل العنصري والتهجير

وكشفت الممارسات الميدانية ان اعتداءات المستوطنين تاتي ضمن سياسة رسمية مدعومة من حكومة الاحتلال التي تعمل على تسليحهم لتعزيز منظومة الفصل العنصري. واضاف ان الاحتلال يهدف من خلال تقسيم الضفة الى جيوب معزولة الى تقويض مقومات الصمود الفلسطيني وعرقلة الخدمات الاساسية كالاسعاف والاطفاء تمهيدا لدفع المواطنين نحو الهجرة القسرية.

مطالبات بفرض عقوبات دولية

وشدد العاروري على ضرورة التحرك العاجل لفرض حظر على توريد الاسلحة للاحتلال وتخفيض مستوى العلاقات الاقتصادية معه للضغط من اجل وقف الجرائم المستمرة. واختتم بالتأكيد على ان النقاشات الامنية الاسرائيلية لا تستند الى اي اعتراف بالحقوق الفلسطينية بل تنطلق من مخاوف تتعلق بالاعباء الامنية التي تفرضها البؤر الاستيطانية على جيش الاحتلال.