نمو ملحوظ في البورصات الخليجية
سجلت مؤشرات الاسواق المالية في منطقة الخليج ارتفاعات جماعية في مستهل تداولات اليوم الاثنين، حيث تصدرت السوق السعودية المشهد وسط اقبال لافت من المستثمرين على المخاطرة، وذلك على الرغم من التراجعات الملحوظة في اسعار النفط العالمية والتوترات الجيوسياسية المتعلقة بالترقب لعقوبات اميركية جديدة على ايران.
واظهرت بيانات التداول ان اسواق المال الخليجية تجاهلت ضغوط انخفاض اسعار الخام التي تراجعت باكثر من دولار للبرميل نتيجة عمليات جني الارباح، في ظل تصريحات اميركية شديدة اللهجة تلوح بفرض عقوبات تاريخية على طهران، مما يعكس متانة المراكز المالية للشركات القيادية في المنطقة.
اداء السوق السعودية ومؤشرات الامارات
وبينت حركة التداول صعود مؤشر السوق السعودية بنسبة 0.5 في المائة، ليواصل بذلك مساره الصاعد للجلسة الخامسة على التوالي، مدفوعا بمكاسب قوية في قطاعات البنوك والمواد الاساسية والتقنية، حيث سجل سهم مصرف الراجحي نموا بنسبة 1.1 في المائة، بينما صعد سهم سابك بنسبة 1.4 في المائة.
واضافت المؤشرات الاماراتية زخما ايجابيا، اذ ارتفع مؤشر ابوظبي بنسبة 0.2 في المائة بدعم من قطاع الاستثمار، في حين زاد مؤشر دبي بنسبة 0.4 في المائة بفضل الاداء القوي لاسهم القطاع العقاري بقيادة سهم اعمار العقارية.
استقرار في بورصة قطر
واشار المتعاملون في بورصة قطر الى حالة من الاستقرار دون تغيير يذكر، حيث نجحت مكاسب اسهم قطاعي المال والاتصالات في امتصاص الضغوط البيعية في قطاعات اخرى، مما حافظ على توازن المؤشر العام وسط تباين في اداء الاسهم القيادية.





